رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
روقية : هسيبكم ….عشان ترتاحو زمانكم تعبانين من السفر
كريمة : أحنا مش تعبانين ….أحنا نمنا لحد ماشبعنا في الطيارة
روقية بابتسامة خجولة : أنا بقا ورايا شوية شغل لازم يخلص النهاردة
كريمة بفضول : شغل أيه اللي في البيت ده
روقية : شغل عن طريق النت …بعمل تصاميم …ديكورات وباخد عليها فلوس كمان
كريمة بدهشة : هو شغل النت بيكسب
يحيي : باين عليكي ياحاجة نسيتي شغل قاسم ….شغله كله الكتروني عن طريق النت
كريمة : ولحد دلوقتي مش عارفة بيكسبو من ورا النت ازاي .. مصمصت شفتيها بتعجب
يحيي بمشاكسة : ولا هتفهمي …..أصل الموضوع محتاج شرح كبير أوي ومهما شرحت….هتقولي مش فاهمة
كريمة بزعل: كده بردو ياحاج تقول عليا كده
روقية كتمت أبتسامتها : أنا همشي….السلام عليكم
كريمة : وعليكم السلام يابنتي …تبقي تنزلى علطول
يحيي: وعليكم السلامة ….مع السلامة يابنتي
روقية بابتسامة : حاضر….لتنصرف بعدها مغادرة
وفي اليوم الحاسم لدى هنا… يوم بطولة الفروسية… وايضا تنفيذ الاتفاق بينها وبين أسر… فهي عند فوزها كما وعدت أسر… سينطق أمام الجميع
ركبت هنا حورية وهمست في أذنها…. متكسفنيش ياحورية… خلينا ناخد الكاس
اجتازت هنا الحواجز ببراعة… تحت تصفيق وتهليل المشجعين…
وبعد إنتهاء جميع المتسابقين من التنافس… أنتظر جميع الفرسان مترقبين إعلان النتيجة
…. وبعد وقت عصيب من الإنتظار أعلن الحكم
حكم السباق: نعلن هنا عمار بفوزها ببطولة الجمهورية في تخطي الحواجز للفروسية
هنا قفزت مكانها من السعادة وبدل اتجاهها ناحية منصة الحكام… اتجهت ناحية المدرجات.. وأشارت إلي يوسف حتى يعطيها أسر
يوسف بسعادة غامرة : مبروووووك ياهنا
ثم قام بأعطائها أسر
هنا بفرحة : اخدت الكأس يايوسف…. أخذت الكأس ياأسر.. وعندما أصبح بالقرب منها… همست له… مستعد تديني هديتي
أسر بابتسامة : مستعد
وقفت هنا بالقرب من المنصة وقامت باستلام الكأس… ثم أمسكت الميكروفون….قائلة بابتهاج…. النهاردة الفرحة…تلات فرحات فوزي بالسباق… وكمان فرحي اللي هيبقا بكرا….وكمان صوت أبني أسر اللي رجعله… لمعت عيناها بالدموع… تحب تقول ايه ياأسر
أسر رد متأثر وعلا صوته في الميكروفون : بحبك
قفز يوسف من مجلسه عند سماع صوت إبنه… قلبه أخذ في الدق بسرعة رهيبة وفي خلال عدة قفزات وخطوات كان بالقرب من أسر… رفعه من على الأرض حاضنا إياه…يوسف بتوسل… سمعني صوتك تاني…





