رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
عامر وجه لها نظرات مزدرية أخرج ورقتين العرفي وقام بتقطعيهم أمام نظراتها المصدومة : خلاص مبقاش في حاجة تجمعنا …وهاتي مفتاح الشقة وأطلعي برا
جميلة بتوسل : عشان خاطري …عشان خاطر جميلة حبيبتك تعالى نتجوز
عامر بقسوة : حبيبتك وبحبك الكلمتين دول كنت بضحك بيهم عليكي عشان انول غرضي منك ..يلا برا من سكات بدل مافضحك
نظرات التوسل والخنوع أختفت لتحل محلهم نظرة سرشة …أمسكت ال/سك/ين الموجود فى الصينية الموضوعة فوق الكمودينو …ورفعتها لكي تطعنه بيها …قائلة بنبرة مرعبة ….أنت ال زيك مش لازم يعيش
لوى عامر ذراعها الممسكة بالس/كين في محاولة لنزعها من يديها …عراك صامت بينهم …لتخترق الس/كين صدر جميلة.. عينيها اتسعت من حدة الألم… شهقت صارخة.. أااااه.. لتقع على الارض أسفل قدميه.. بقعة الدماء أخذت في الاتساع.. مغطيه ملابسها والأرض اسفلها
ظل عامر ينظر لها وإلى يده الممسكة بالس/كين غير مصدق نفسه إنه ارتكب ج/ريمة ق/تل
ظلت جميلة تأن متألمة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة وهو قام بدور المشاهد الصامت على لحظات موتها…مفكرا كيفية الهروب وإنقاذ نفسه من سجن حتمي
بعد مرور فترة من الانهيار أستعادة فاطمة هدوئها بصعوبة
فتح فارس باب الشقة ودلف الى الداخل وجد والدته جالسة في غرفة الصالون
فارس : صباح الخير ياست الكل
فاطمة ردت بحزن : صباحك خير يابني
فارس بنظرة رجاء : أنا جاي أطلب منك طلب يأمي …
فاطمة : أطلب يافارس
فارس جلس فوق ذراع الكرسي ومسك كف يدها ونظر الى عينيها بتوسل : أنت تتمني ليا السعادة وأكون مبسوط في حياتي
فاطمة بحزن : طبعا ياحبيبي
فارس نظر لها بتوسل : عايزك متزعليش منك …كمل حديثه مترددا …أنا مش هقدر أتجوز جميلة …أنا كده هظلم نفسي وسهى وجميلة لو تمت الجوازة دي
عيون فاطمة أمتلئت بالدموع : عمري ماهزعل منك يافارس ..وقامت بتقبيل كف يده
شد يده بسرعة ..ناظرا لها بذهول : أمي مالك
فاطمة بدموع مكتومة : أنا فوقت يافارس …ربنا فوقني أنا كنت هظلمك معايا بسبب عندي تتجوز واحدة تانية غير سهى …عايزاك تسامحني
فارس بتأثر : أنا عمري ماهزعل منك …بس أيه اللي حصل أنا مش فاهم حاجة
فاطمة : ربنا أمر بالستر
فارس هز رأسه : أنا مش فاهم كلامك ياأمي
فاطمة : ملهوش داعي الكلام…خلاص أنا صرفت عن فكرة جوازك من جميلة …ومراتك سهى طلعت أصيله وست البنات
