رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
فارس : طول مانا جنبك متخافيش من حاجة
سهى بأمل: بجد يافارس
فارس : أدعي ياسهى ربنا يفك ضيقتنا
سهى : يارب
فارس بمشاكسة حتى يليها عن وضعهم المرعب …قائلا بابتسامة : فين بوسة الصباح
سهى : أنت بتتكلم جد
فارس : طبعا وجد الجد …ليقطتف منها قبلة مفاجئة
أهتز المركب ..أصابت سهى بالذعر …لتصرخ …همووووت يافارس قبل ماادخل دنيا
…أهتز المركب مرة ثانية …فيدخل الرعب الى قلب فارس …وممكن حدوث مكروه لهم …وتصل الى مسامعه كلام سهى
طرأت فكرة مجنونة الى عقله …قائلا : وأنا مش همووووت الا لما أدخل دنيا أنا كمان
سهى: تقصد أيه
فارس مبتسم لها أبتسامة عكس مابداخله : همارس حياتي الطبيعية
سهى بصدمة : أنت أتجننت يافارس
فارس : أيوه أتجننت ..تعالي نتجنن سوا ياسهى …قولتي أيه
سهى : بس بس
فارس بابتسامة : من غير يس ….وهما في أحضان بعض …سهى همست له بخجل …بأنها مازالت بكر…فتزداد سعادة فارس وينسى كلايهما وضعهم وانهم مازالو في عرض البحر …وأخيرااا أكتمل زواجهم
فارس بابتسامة مشعة : دي كانت أعظم هدية هديتها ليا سهى
سهى وجهها شع بالاحمرار والخجل ودفنت رأسها بين صدره أكثر …وبعد فترة قصيرة …رأى فارس يخت يقترب منهم….ويوجد فوقه عدة أشخاص
فارس بنبرة سريعة : ظبطى نفسك بسرعة ياسهى …في يخت بيقرب علينا من البعيد
شرطة اليخت قامت بالاتصال بمركزهم الموجود على الشط وأبلغتهم …أنهم وجدو التائهين وفي طريقهم للرجوع
قاسم ويوسف…كانو منتظرين فارس وسهى على الشاطىء
اليخت وقف ومازال فوقه سهى وفارس
قاسم ويوسف لحظو مظهرهم الغير منظم
قاسم بقلق : أنتو كويسين
فارس بابتسامة : طبعا كويسين …أنا مشوفتش أحلى من كده رحلة …كان نفسي في يومين كمان …مش عارفة ليه متأخروش يومين كمان
يوسف باستغراب : ده بجد
سهى أحمر وجهها بخجل وأقتربت أكثر من فارس
قاسم ويوسف أستوعبو كلامه ومايتضمنه …ليدخل كلايهما في نوبة ضحك
قاسم وهو يمسح دموعه : أنت دخلت دنيا وأحنا لسه
يوسف بضحك : وأحنا بقالنا يوم مدقناش طعم النوم ….يلا بينا ياقاسم ….ثم يهمو بالانصراف …ليسمعو صوت أرتطام على الارض …التفتو …وجدو فارس واقع على الارض….وقع عندما حاول العبور من اليخت الى شط المرسى
سهى برعب: فااارس
أقترب قاسم ويوسف ضاحكين




