رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
قاسم أشار على الغسالة : الكتالوج أهو ..وسبت الغسيل اهو … هتطلعي الهدوم اللي لونها أبيض لوحدها …والهدوم اللي لونه مش أبيض لوحدها …وهيتغسلو لوحدهم
كلامي أتفهم ولا لسه
روكا بغضب مكتوم : فهمت والله فهمت …أى أوامر تانية قبل ماتمشي
قاسم رد : طبعا في هو أنا لسه قولت حاجة …ندخل على الغدا
روكا بتوسل : أبوس أيدك غدا ايه اللي بتقول عليه ….أنا أصلا مبعرفش أسلق بيضة
قاسم دارى ابتسامته بصعوبة : تتعلمي
روكا ضيقت بين حواجبها بضيق : وهتعلم أزاي
قاسم : أدخلي على النت …قنوات تعليم الطبخ كتير …أختاري الوصفات اللي تحبيها ومتخافيش أنا مش هعترض على أختيارك في الاكل
روكا بتريقة: ومش خايف يجيلك تسمم ولا تلبك معوي
قاسم انفرجت أساريره عن ضحكة خفيفة : هسمى قبل الاكل وهدعي ربنا بالستر وأني أقوم سليم منها …بس أنتي أتعبي نفسك وهزي طولك وأعملي أي حاجة
روكا بابتسامة صفراء : حاضر…أي حاجة تاني …
قاسم رد بهدوء : مفيش أوامر تاني واللي قولت عليه يتنفذ ولو متنفذش هعاقبك يارقية ومحدش هيحوش عنك
ردت بخفوت : أنت اللي جبته لنفسك
قاسم : بتقولي أيه سمعيني
روكا : بقول حاااااضر
خرج قاسم وأغلق الباب خلفه بالمفتاح …حاولت روكا بعد انصرافه فتح الباب ووجدته مغلق من الخارج …فأخذت تسبه وتلعنه
روكا أخذت تتعارك مع نفسها: هو أنت فاكر نفسك أتجوزت خدامة وهتعشلي في دور سى السيد …هتعملي أيه دلوقتي يابت يا روكا …هزت رأسها وأرتسمت على وجهها ابتسامة شريرة … الغسيل أول حاجة هعملها الغسيل ….وقفت أمام الغسالة .
حدثها الجانب الطيب من شخصيتها …بلاش ياروكا ده ممكن يتهور ويضربك فيها
ليرد الجانب المتهور : متخافيش هو بيهدد …لحد دلوقتي معملش حاجة ليكي ..باين عليه بؤ …متخافيش فين روكا الشجاعة
الجانب الطيب : أنا قولتلك بلاش أهو وأستحملي بقى نتيجة أفعالك
روكا أصابت بالتردد والحيرة وفي النهاية أنتصر الجانب المتهور …فلتتحمل نتيجة افعالها المتهورة
#بقلم_سلمى_محمد
طرق قاسم بخفة على باب شقة عم يحيى
قاسم : السلام عليكم
يحيي بدهشة : وعليكم السلام أيه اللي نزلك دلوقتي يابني
قاسم بابتسامة : عشان اوصلكم المطار
يحيى رد : بس يابني ألنهاردة صباحيتك ميصحش تنزل النهاردة
قاسم بابتسامة : الكلام ده كان زمان وبقى موضة قديمة …ومفيش حد هيوصلكم غيري المطار ….جهزتو ولا لسه




