رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
روكا بقلق : مالك ياقاسم شكلك تعبان اوي
قاسم :أمشي من وشي دلوقتي يارقية
روكا برفض : مش همشي ألا لما أطمن عليك
قاسم فقد سيطرته صائحا فيها : غورررري من وشي …باين عليكي جبتيلي نازلة معوية من أختراعاتك المنيلة بنيلة …أنتي ملكيش دخول مطبخ تاني ….تبعدى عن المطبخ نهائي مفهوم كلامي
روكا لمعت عيناها بالدموع : مفهوم…..طب أتصلك بالدكتور
قاسم باعياء : متتصليش بحد أنا هاخد مطهر معوي وهدخل أرتاح شوية ولو مخفتش هروح المستشفي أعمل غسيل معدة
روكا ظلت واقفة مكانها تشعر بالذنب
قاسم أخذ المطهر ونام بعدها مباشرة …أستغرق في النوم مباشرة…مستيقظا بعد عدة ساعات وهو يشعر بالتحسن
قاسم أخذ شاور على السريع…بحث عن الملابس الاضافية الخاصة بالورشة تذكر أنه طلب منها غسل الملابس وملابس العمل كانت من ضمنهم …نادى عليها من داخل الغرفة : ياررررقية ….رررقية
هرولت روكا مسرعة ألى داخل غرفته
روكا عندما رأته أحنت رأسها خجلا : نعممم
قاسم أندهش من تصرفها العفوي بالخجل منه : هاتي هدوم الشغل
روكا باستفسار: أجيبها منين الهدوم دي
قاسم : الهدوم اللي قولتلك أغسليها النهاردة الصبح ..هما كانو غيارين أبيض وغيارين الوان واحد بيج والتاني أزرق …أنا عايزك تجيبيلي الطقم البيج
روكا بلجلجة : هاااا أنت بتقول أيه
قاسم نبرة صوته أصبحت أعلي : أنتي أطرشتي ولا أيه …الهدوم أتغسلت ولا مش أتغلست
روكا بتردد : أيوه سمعت كلامك وغسلت الهدوم
قاسم بصرامة: كويس أنك سمعتي الكلام …روحي هاتي الطقم البيج يلا
روكا بحركات مضطربة وهى واقفة …قائلة بنبرة خافتة : لسه مشلتهمش من على الحبل
قاسم أمتلكه أحساس بوجود شىء غير طبيعي بسبب تصرفاتها …صاح فيها بحدة : روحي جيبي الهدوم من على الحبل وهاتي كمان غيار أبيض معاكي
روكا كانت بتأخر رجل وبتقدم رجل خائفة من رد فعله فهو حتى الان كان صبور لأقصى حد نتيجة تصرفاتها …نزعت الملابس من على الحبل ..سمعت صياح قاسم من داخل الغرفة مستعجلا أياها …بسرعة يارقية
دخلت روكا خائفة الى الغرفة وهي تحمل الملابس بين يديها مكورة أياهم على هيئة كورة
أشار قاسم على السرير …قائلا : حطيهم هنا وأمشي
بمجرد وضعهم على السرير خرجت روكا من الغرفة جري ودخلت الى غرفتها وأغلقت عليها الباب من الداخل




