رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
روكا : حاااضر …طرأت على عقلها فكرة ماكرة ..بقولك هي الورشة بتاعة عم يحيي فين بالظبط …ممكن تقوليلي العنوان بالظبط
أكرام ردت : تحتك بالظبط بس من ناحية المطبخ …ثم أعطتها عنوان المنطقة والورشة بالتفصيل
روكا بابتسامة خبيثة : شكرااا ليكي ياخالتي …
أكرام بابتسامة : العفو يابنتي
روكا : هستئذنك هدخل
أكرام : أتفضلي يابنتي
دخلت روكا وأمسكت تليفونها….دخلت على النت لمعرفة أقرب صيدليه تقوم بتوصيل الطلبات الى المنازل
روكا : لو سمحت عايزه عبوة فوط Kotex وقامت بأملائهم عنوان الورشة …واحد أسمه قاسم هو اللي هيستلم وهيدفع ليكم الفلوس…الحاجة هتوصلي أمتى
العامل : نص ساعة يافندم وطلبك هيوصل ليكي
روكا أغلقت الخط….أنفرجت شفتيها بابتسامة ماكرة …ضاحكة بصوت عالي
وفى الاسفل وصل عامل توصيل الخدمات الخاص بالصيدلية
مندوب الصيدليه باستغراب من العنوان فهي ورشة : السلام عليكم
أحد الصنايعية (حمدي) : وعليكم السلام
المندوب : دي طلبية جاية لواحد أسمه قاسم
حمدي: هو مش موجود دلوقتي … ليكمل قائلا وهو لو كان طلب حاجة كان قال بس هو مبلغناش بحاجة
المندوب : المدام بتاعته هي اللي طلبت وقالت هو اللي هيستلم ويحاسب
حمدي : تمام هات الحاجة …الفلوس كام
المندوب أخذ الحساب وغادر
حمدي أمسك الكيس ولا أراديا عيناه لحظت الموجود بالداخل …امتلكه الفضول اخرج الموجود بداخلها …وعندما اكتشف ماهية هذا الشىء ارجعه مكانه ولا كأنه أصابه عقرب ….وضعه على الطاولة …وهمس بين زملائه …مبررا سبب وجوده في الورشة اليوم تاركا عروسه …ساد جو من اللمز والغمز بينهم وساد جو من الضحك
لما أتى قاسم توقف الكلام ونظر كل واحد فيهم له بابتسامة …لم يفهم معناها
قاسم جاب أخره من نظراتهم له …قائلا بحدة : هو في أيه بالظبط
حمدي : وانت برا المدام طلبت حاجة من الصيدلية والمندوب جابها لحد هنا والحساب عليا نقوط جوازك ياقاسم
قاسم : مدام مين دي اللي طلبت …وحاجة أيه ونقوط ايه اللي بتقول عليه
حمدى بابتسامة رذيلة : العروسة…… والحاجة هتلاقيها على الكيسة اللي فوق الترابيزه هناك وأشار باصابعه على مكانها
قاسم بفضول : فتح الكيس واخرج مابداخله …ليدخله سريعا مرة أخرى …أحمرت عيناه من الغضب
تعالت الاصوات الضاحكة من العاملين




