رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
فارس بابتسامة : بجد بجد يأمي بجد كلامك ده
فاطمة بابتسامة حزينة : طبعا ياحبيبيي وأنا هروح معاك دلوقتي عند جميلة تجيبها وتروح بيها شقتكم
فارس : أنتي تعبانة خليكي هنا مرتاحة وانا هروح أجيبها
فاطمة : أنا هرتاح أكتر لما اروح معاك وأعتذر ليها عن كل حزن وأذى سببته ليها
فارس أتصدم من كلام أمه : هو حصل ايه يأمي
فاطمة : حصل أني فوقت وأكتشفت أني ظلمت سهى كتير معايا ومش هحس بطعم الراحة الا لما تسامحني
فارس : طيب قوليلي حصل بينكم أيه …سهى رفضت تحكي ليا أي حاجة
فاطمة بندم : عشان أصيلة مرضتش تصغر صورتي في عينيكم ..أنا هحكيلك كل حاجة …أبتدئت تحكي من اول محاولة تسميمها حتي اهاناتها وقولها انها بضاعة رخصية …
فارس وجه لأمه نظرات مصدومة مما حكت من تفاصيل بشعة وتحمل سهى لأفعال أمه من أجله
كملت فاطمة كلامها بحزن …وطلعت هي ست البنات
فارس بصدمة : أنتي تعملي كل ده …أزاي قدرتي تكوني بالقسوة دي
فاطمة بدموع مكتومة : كنت معمية عن التفكير السليم …أنا عايزاك تسامحني ومتزعلش مني
فارس بزعل : الكلام ده يتقال لسهى مش ليا
عدة طرقات متتالية على باب الشقة
تفاجأت عزة عندما رأت فاطمة وفارس
فاطمة : السلام عليكم وبدون مقدمات أحتضنت عزة
عزة بذهول ردت : وعليكم السلام ..
فارس القى السلام وعزة ردت عليه السلام
فارس : هندخل أنا وماما عند سهى
عزة مازالت متفاجأة من ترحيب فاطمة الحار لها : أتفضلو
طرق فارس بخفة على باب غرفتها …ثم دخل مباشرة ودخلت ورائه فاطمة
أرتسمت ملامح العبوس والضيق عند رؤيتها ل فاطمة …قائلة : خير
فاطمة بابتسامة بشوشة : كل خير يابنتي
سهى عينيها أتسعت بصدمة : بنتك
فارس : أنا هخرج دلوقتي …ماما عايزه تقولك كلمتين على أنفراد
سهى : أستني يافارس …لكن فارس خرج وتجاهل ندائها
فاطمة بنظرات مترجية : أنا غلطت في حقك كتير ..أنا أسفة ليكي علي كل لحظة زعلتك فيها
سهى ردت بألم : أسفة على أيه ولا أيه
فاطمة : أسفة على كل حاجة ..كل أهانة ..كل ذنب أرتكبته في حقك
سهى : أنت فاكرة كلمة أسفك دي لما تقوليها هخدك في الحضن واقولك بعديها خلاص أنا مسامحاكي …أنتي جبتي أخرك معايا وكلمة أسف مبقتش تنفع معايا
فاطمة بدموع مكتومة : عندك حق في كل كلمة بتقوليها …عارفة أني جرحتك أوي ومش بالساهل أنك تنسي أهاناتي ليكي …بس عندي أمل في المستقبل جرحك يخف ويجي وقت ويلتئم وتسامحيني في يوم من الايام …




