رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
فارس : تعالالي بسرعة يامحمود ..ثم أعطى لها عنوان القسم الموجود بيه
محمود بنبرة تنم عن القلق : خير يافارس
فارس بانفعال : ماما أتقبض عليها يامحمود …سيب اللي في أيدك وتعالى بسرعة
محمود : هكون عندك بسرعة
صعد قاسم الي شقته مبكرا…ذهنه كان مشتت طوال الوقت بالتفكير في روقية وخيالات تجمعهم سويا ..ولما دخل رأى الشقة نظيفة ومنظمة ورائحة البخور تغمر ألارجاء …لم يراها أمامه كما أعتاد عند فتح باب الشقة ودخوله ..قام بمنادتها : رقية …ياااارقيه ….لكنها لم ترد عليه
شعر بالقلق ..بحث فى أنحاء الشقة مناديا عليها …رررقيه …
أتجه إلى غرفة نومها …طرق على الباب عدة طرقات وهو يناديها ..عندما لم يسمع أي رد..توقع حدوث مكروه لها …فتح باب غرفتها بسرعة …تفاجئ من المشهد الماثل أمامه..وقف مكانه فاغر الفاه …متأملا أياها وهي ترقص كالفراشة أمامه معطية ظهرها له …وسماعات كبيرة مغطية كلتا أذنيها…واللاب توب أمامها على السرير… كانت مندمجة فيما تسمع من أغنية هادئة لتقوم بهز قدميها في حركة شبه راقصة
كانت غير واعية لوجوده ..ظل قاسم ينظر لها بعيون راغبة ملتهمة كل تفصيلة من جسدها في صمت لعدة دقائق ….وضعها أثار رغبته الرجولية تجاهه كأنثى …تحرك ناحيتها بدون أرادة منه …لما لا ..فهي زوجته وتحل له …وهو شاب في كامل عنفوانه …لما لا فهو رغب فيها من فترة وحاول العديد من المرت وأد هذه الرغبة …وهي لن تمانع تقربه منها …نظراتها له تقول أنها تريده
جلست على الفراش ناظرة الى اللاب توب
جلس على الفراش بجانبها دون أن تشعر.. …أمسك نفسه بصعوبة حتى لا يمرر أصابعه عليها …نهضت روكا مذعورة عندما اهتز الفراش ..نهضت جالسه على الفراش مرعوبه …متفاجئة من وجود قاسم في غرفتها… جالس بجوارها …ناظرا لها برغبة أو الأصح ملتهما أياها بنظراته
روكا بذعر : أنت أزاي تدخل الاوضة من غير ماتخبط
قاسم بصوت أجش : خبطت وناديت كتير بس أنتي إللي كنتي في دنيا تانية …ايه اللي كان شاغل بالك لدرجة دي
حاولت اخفاء رعبها قائلة بلجلجة : كنت بسمع أغنية وبتفرج على شوية حاجات على اللاب …وهي تتكلم كانت تريد الهروب لتغطية جسدها فنظراته أشعرتها بالخجل ..عندما حاولت النهوض من فوق الفراش …أمسك يدها رافضا تحركها




