رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
لمعت عيون عامر بالجشع : وأبقا المدير العام
جميلة ردت : أيوه ياعامر …بس أمسك أعصابك شوية …وبلاش تبوظ تخطيطك
عامر بابتسامة جشعة : عشان خاطر عيونك ياجميلة همسك أعصابي ومش هقف ليكي في الجوازة دي ….
جميلة بابتسامة :ده كلام الناس العاقلين ….
سلام دلوقتي ياحبي وهبقا اكلمك بعدين
كادت فاطمة تنهار واقعة على الارض من هول ماسمعت من كلام ..فهي اعتبرت جميلة كأبنة لها ولم تتخيل أنها ممكن تكون وضيعة الي هذه الدرجة …متجوزة عرفي..لطمت على صدرها بعنف صارخة ….يالهوووووي …دلفت الي المطبخ وهي منهارة
أقتربت من جميلة ..رفعت يدها لتضربها بالقلم صارخة فيها : أطلعي برا بيتي يااا (شتمتها )….جذبتها من شعرها لتخرجها من المطبخ …بالرغم من ضعف فاطمة وكبر سنها الا ان غضبها اعطها قوة …فجذبت جميلة من شعره ساحبه أيها للخارج ….متجوزة عرفي يابنت ال _________ وبتضحكي عليا …ده أنا أخدت فيكي صدمة عمري …قاااال أيه بنت بنوت …لتكمل صارخة ….أطلعي برا
جميلة أصابت بحالة من الخرس خائفة من الفضيحة ….أمسكت يد فاطمة مقبله أيها متوسلة : أبوس أيدك بلاش فضايح ….أنا هخرج ومش هتشوفي وشي تاني …بس أبوس أيدك بلاش تفضحيني
فاطمة وجهت لها نظرات مزدرية غاضبة : أنتي واحدة مجرمة متستاهليش أسكت عليك …لازم تتفضحي عشان متروحيش تتجوزي واحد تضحكي عليه وتوهميه أنك لسه بنت وتخدي فلوسه زي ماكنتي ناوية تعملي معايا وتصرفي الفلوس على عشيقك..لازم حقيقتك تبان للكل…أد أيها أنتي واحدة رخيصة…براااا جذبتها بعنف والقتها خارج الشقة واغلقت الباب خلفها
جميلة وقعت الارض ناظرة للباب المغلق لا تعرف ماذا تفعل …نهضت من على الارض وقررت الذهاب الى عامر لايجاد حل في حالة لو قررت فاطمة الكلام
ذهبت الى شقته
جميلة أخرجت مفتاح الشقة ودلفت الى الداخل فقامت بمناداة عامر ولكنه لم يرد …تناهى الي سمعها أصوات خافته صادرة من غرفة النوم …
فتحت باب الغرفة دفعة واحدة ..تقف مصدومة من رؤية عامر بين أحضان أخرى على نفس الفراش الذي جمعهم سوا عدد من الليالي المحرمة
صرخت سهى لعنه : يابن ال ______ده أنا هفضحك وهفضحها
الفتاة نهضت مذعورة ارتدت ملابسها سريعا …لما انتهت من ارتداء ملابسها هربت الي خارج الشقة



