رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
الحلقة الثالثة والعشرون
#رواية_مكيدة_زواج
#بقلم_سلمى_محمد
فارس بابتسامة ماكرة : مادام الاعتذار الشفوي مش عاجبك نجرب الاعتذار العملي …وأقترب منها
سهى بخجل : فاااارس
فارس بصوت أجش : ياعيون فارس …ثم أخذها في حضنه برقة متناهية
سهى أحمرت خدودها من الخجل : خلاص أنا مش زعلانة
فارس : تؤؤؤؤ ياحبي زعلانة وأنا هصالحك وهعتذرلك عملي ونظري وشفوي
…ثم قام بحملها متجها الى غرفة نومهم …وبمجرد دخوله الغرفة أغلق الباب ..أنزلها لتقف ونظر لها بعشق للحظات
فارس بحب : أخيراااا أتقفل علينا باب واحد ..ليهتف بمرح وهتجوززز
…خلع الجاكت ..تبعه القميص بسرعة
سهى أحمرت خدودها من الخجل وظلت صامتة …حملها برقة وانزلها برفق فوق الفراش فى وضعية الجلوس وجلس بجوارها …واندمج كلاهما في قبلة طال أنتظارها ..
سهى بخفوت : فارس أستنى
فارس رد باشتياق : خلاص مفيش أنتظار تاني
سهى : مينفعش ….وقامت بالهمس في أذنه
أتسعت عيونه بصدمة …نظر اليها لثواني غير مصدق حظه ..لسانه أنعقد عن الكلام
سهى اخفت أبتسامتها بصعوبة وتصنعت القلق : مالك يافارس
فارس قطب حواجبه بعبوس : أنا كويس أووى …ورسم على وجه ابتسامة صفراء ….أشار على وجهه …حتى بضحك أهو
سهى : أنت شكلك اتضايقت
فارس زم فمه بغيظ : وهتضايق ليه …دي حاجة ملكيش ذنب فيها …هو أكيد أنا عملت ذنب وبدفع تمنه في ليلة فرحي اللي مش عايزه تتم …
سهى ضحكت بخفوت : ههههه
فارس رد بسخط : أضحكي …ماأنتي مش حاسة بالنار اللي جوايا
انفلتت منها ضحكة عالية
فارس بغيظ: أعرف أيه اللي بيضحكك دلوقتي
سهى بابتسامة : هههه اصل أنت مش شايف شكلك عامل أزاي
فارس : عامل أزاي بقا
سهي: عامل زي الطفل اللي نفسه في حاجة وممنوع عنها …اكملت بصوت حالم …نفسي لما ربنا يرزقنا بطفل يكون شبهك ولما يتضايق حواجبه تشبك مع بعض زي مابتعمل دلوقتي
فارس زفر بحدة : وهيجي أزاي وأحنا لحد النهاردة زي الاخوات…نفسي اعرف مين اللي باصص ليا في ليلة فرحي اللى مش عايزه تكمل في سنتها
سهى حضنته وطبعت قبلة كملمس الريشة على وجنته : اللي خلاك مستحمل كل ده …يخليك تستحمل كمان يومين
فارس زم فمه كالاطفال: غصب عني هستحمل …ابتعد عنها متجها الي الحمام
سهى : رايح فين
فارس بغيظ : هاخد دش مية باردة
سهى باستغراب : دش مية باردة في السقعة دي …أنت ممكن يجي ليك برد


