رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
محمد : بس هي ست كبيرة ومش هتستحمل الحبس …أنا عايز رأفة من حضرتك وأفراج عنها بعنوان محل الاقامة
توفيق بصرامة : لأ …خد المتهمة على الحبس
فاطمة بتوسل : الحقنننني يابني
محمد بمواساة : معلش أستحملي الليلة دي لحد مالنهار يطلع …وأنا هجيب الممرضة بنفسى الصبح بدري
حاول فارس مخاطبة أمه لكن حسان أخذ فاطمة مباشرة على الزانزنة …
خرج بعدها مباشرة
فارس بانزعاج : ماما أخدوها على فين يامحمد
محمد : على التخشيبة ….متهمة بأخفاء جميلة …بس هى عندها شاهدة بتقول أنها خرجت من عندها
فارس : هو حصل أيه بالظبط
محمد : أنا هقولك …سرد على مسامع فارس ماحدث بالداخل بالتفصيل
فارس : من بكرا الصبح هجيب أبتهال …وربنا يستر
محمد : أنا ماشي …تعاله معايا
فارس : أنا هفضل هنا
محمد : هتعمل أيه هنا وجودك زي قلته يافارس
فارس بحزن : مش هقدر أتحرك من هنا الا لما أطمن على …أشوف لو محتاجة حاجة ووحاول اوصي المسئول عن التخشيبة عليها ..وكمان هتحتاج تاخد علاجه
محمد هز رأسه بتفهم : عندك حق …خليك هنا يمكن وجودك يفيدها
أنصرف محمد وظل فارس في القسم ….وفي الجهة الاخري حاولت سهى الاتصال بفارس ولكنه لم يرد عليها ….
أخرج فارس تليفونه وجد سهى رنت عليه أكثر من خمسين مرة …فقام بالاتصال بيها
فارس بحزن : أيوه ياسهى
سهى ردت بانفعال : أنا رنيت عليك كتير خضتني عليك …أنت كويس
فارس بزعل : مش كويس خالص
سهى بقلق : مالك يافارس
فارس : ماما ياسهى
سهى ردت بسرعة : ماله …أوعى تقولي ماتت
فارس بحدة : بعد الشر عليها …ماما أتحبست
سهى حدثت نفسها: وعلى رأي المثل ذنب ناس بتخلصه ناس..حدثتها متصنعة الحزن… واتحبست ليه
فارس حكى لها محدث
سهى : أن شاء الله خير وتخرج علطول
فارس : يارب ياسهى
سهى : وأنت هتيجي ولا هتفضل عندك
فارس : معلش ياسهى هسيبك لوحدك مش هقدر أسيب ماما دلوقتي خالص …سلام دلوقتي ياسهى هبقا أكلمك بعدين
سهى بحزن على وضعها المنحوس : مع السلامة يافارس…واغلقت التليفون
هو أنت ورايا ورايا ياست فاطمة …باين عليكي داعية على أبنك في أم الجوازة دى
رجع قاسم الى شقته على أخر النهار …متوقع عدم وجود روقية …ولكن في قرارة نفسه لا يريد رحيلها فهو تعود على وجودها في حياته …فهو شعر بالغضب شديد لمجرد تفكيره بعدم رؤيتها مرة أخرى…وأول مافتح باب الشقة وجدها أمامه




