رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
عزة بفزع : بنتي مالها يادكتورة
الدكتورة بعد ماانتهت من الكشف سألت سهى : أنتي قلتى بقالك اسبوعين متجوزة
سهى هزت رأسها بالايجاب
الطبيبة ردت بهدوء : باين أنه محصلش علاقة زوجية بينكم
عزة : أيه اللي خلاكي تقولي كده يادكتورة
الدكتورة : عشان بنتك لسه Virgin
سهى الصدمة عقدت لسانها
عزه بعدم فهم : ايه الكلمه دي يادكتورة
الدكتورة : لسه بكر
عزه فتحت فمها بذهول : لسه بنت…طب ازاي
الدكتورة : أزاى دي مش من تخصصي… دلوقتى التشخيص ممكن يختلف نتيجة وضعها الحالي وبردو التحاليل اللي هنعملها هتكون الفيصل … واحتمال كبير السبب في ألمها وأعيائها دلوقتي نتيجة عده أشياء… عدم استقرار نفسي وأنفعال ممكن كل ده يخلي الألم غير محتمل مع وضعها في الفترة دي من الشهر …دلوقتى هي هتاخد مسكن هيخفف الألم…
قامت الممرضة باعطائها حقنة مسكنة
خرجت الدكتورة والممرضة تاركه كلاهما في حالة من الصمت المطبق كل منهم تنظر للأخرى بعدم تصديق
نظرات سهى الضاحكة واجهت نظرات أمها المذهولة
سهى ضحكت بسخرية : فريد ضحك علينا… وجوازي منه مكنش ليه لزمة… كتر خيره….. هههههه… طلع شهم ومرداش يكمل معايا للأخر…. ههههههه…. انا مش بضاعة مستعملة…. دخلت سهى في نوبة من الضحك الهيستيري حتى دمعت عيناها….انا لسه بلفتي زي جميلة
عزة قربت من ابنتها وقامت برقيتها…حتى هدأت
عزة : الحمدلله…. أنتي مش متخيلة ياسهى انا مبسوطة أد أيه بالكلام اللي قالته الدكتورة… وايه كل الكلام اللي قولتيه ده انا مفهمتش منه ولا كلمة
سهى مسحت دموعها… ردت بهدوء : اصل مامت فارس كانت بتعايرني وتقول عليا بضاعة مستهلكة وعايزه تجوزه بنت لسه… مش زي…واستغلت مرضها كوسيلة ضغط على فارس
عزة : انا من يوم ماشوفتها وقولت عليها ضرس وكنت هرفض الجوازة دي بسببها… بس انتي بتحبي ابنها ومرضتش أكسر قلبك… وكنت بدعيلك ربنا يهدي حماتك… هي السبب في زعلك وكلامها اللي زي السم ليكي… روحي منك لله يافاطمة على كسرة نفس بنتي…صدقي ياسهى خسارة فيها أسمها..قال فاطمة قاااال المفروض تتسمى ام أربعة وأربعين ولا حيزبون الشريرة
سهى ضحكت بصوت : لايق عليها اوي حيزبون الشريرة… الساحرة الشريرة
عدوى الضحك انتقلت إلى عزة
بعد أن خفت ضحكهم
سألت عزة : هتعملي ايه دلوقتي هتقولي لفارس والحيزبون الشريرة إنك لسه بنت… لما تعرف اكيد هتلغي موضوع جواز فارس




