رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
قاسم اعجب بمعظم تصاميمها فهي تمتلك موهية فعلية في التصميم …قال لها بذهول : أتعلمتي ده منيين …أنا اعرف أنك كلية حقوق …أيه علاقة الحقوق بالتصماميم والفنون
روكا بابتسامة : ممكن تقول أنا مش عارفة عايزه أيه بالظبط …أنا بحب اوي الرسم والتصميم الديكورات ودخلت كلية الحقوق لما كان قال ادخلى حقوق …فدخلت حقوق وهزت كتفها …دخلت حقوق وبحب التصماميم اوي …وأتعلمت أزاى عن طريق النت والكورسات التعليمية
قاسم نظر لها بأعجاب : بجد برافو عليكي …أنتي بجد صدمتي وكل يوم بتصدميني
روكا عينيها لمعت بالدموع : بجد أنت شايفني موهوبة
قاسم لاحظ نظرات الصنايعة لهم …فقال لها : ايوه شايفك موهوبة وأخرج من جيبه مبلغ من المال وأعطاه لها …جيبي اللي أنتي عايزه ….
خرجت روكا وقلبها يدق من شدة السعادة …كلام قاسم عن أنها موهوبة أشعرها بقيمتها
سهى جهزت نفسها كعروس في ليلة زفافها…منتظرة قدوم فارس من الكلية
حضرت عشاء رومانسي …أغلقت الانوار وأضائت الشموع وقامت بتشغيل أغنية رومانسية هادئة …عندما فتح فارس الباب تفاجأ من جو الشقة الرومانسي
دخل فارس الى داخل الشقة وعندما رأي سهى جالسة على الكرسى معطية ظهرها له …فتح فمه بذهول من شكلها فهي تبدو كالحورية …أقترب منها …سهى شعرت بأنفاسه على رقبتها …فأخذ قلبها يدق بعنف من شدة توترها
همس بالقرب من أذنه : أيه الجمال ده كله …أنا باين عليا أمي داعيلي
سهى بابتسامة : مابلاش الجملة دي بتشائم منها…كل مابتقولها يحصل حاجة
فارس بنظرات راغبة : يلا بينا
سهى أدعت عدم الفهم : يلا بينا على فين
فارس بصوت اجش : على أوضة النوم
سهى : طب والعشا
فارس : بعدين ..بعدين العشان
سهى رفضت التحرك : مش هتحرك الا لما أكل أصلي جعانة اوي …..وكمان أنا تعبت في تحضيره : مش هقوم من مكاني الا لما نتعشى مع بعض
فارس زفر بحدة ثم جلس على الكرسي : حكم القوي …وغمز لها …بس كل هيون عشان أنول المراد
تناولو العشاء في جو شاعري …مابين نظرات وهمسات وضحك …وعندما أنتهو
فارس باشتياق : بحبك
سهى بخجل : وأنا كمان
يقوم من على الكرسي ويمسك يدها بحب ويتجه كلاهما الى غرفة النوم وقبل أن يغلق الباب خلفهم رن تليفونه …لعن المتصل …هو ده وقته …ونظر لرقم المتصل فرأى نمرة والدته




