رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
فاقت سهى على صوت القارب وهو يتحرك…قائلة بقلق : فااارس
فارس كان مغيب: أنا مش موجود …وأحنى رأسه للمرة الثانية
سهى دفعته..قائلة برعب : فارس المركب بيتحرك …وأحنا عمالين تحرك بعيد عن الشط
فارس فتح فمه بصدمة عندما لم يجد المجداف حتى يجدف للرجوعالى الشط : فين المجداف
سهى : باين عليه وقع
فارس برعب : يانهار أبيض وهنرجع أزاي دلوقتي
وهما يتحدثو القارب كان يتحرك مبتعد عن الشاطىء ….حاول كلاهما تحريك الماء بأيديهم ….لكن دون جدوى …حتى أنهكهم التعب…وابتعد القارب حتى أصبحو لا يرو الشاطىء
ومرت الساعات على هذا الوضع
وعلى الجانب الاخر قبل عدة ساعات وعندما أنتهى العشاء …لاحظ قاسم تأخر سهى وفارس
قاسم بقلق: سهى وفارس مجوش لسه
روقية بغيرة : ومهتم ليه كده
قاسم بابتسامة: شيلي موضوع الغيرة من دماغك …خلاص انتي اللي في القلب…بس فارس قالو أنهم هيجيو
يوسف ببمكر: يمكن طلعو على جناجهم
قاسم : كانو قالو ..ومكنش فارس قال أنه هيحصلني
يوسف : بسيطة انا هروح أسأل فى الاستقبال
يوسف بعد ماسأل …رجع الى طاولتهم …وسادت ملامح وجه القلق
قاسم : قال ايه الموظف
يوسف : مطلعوش جناحهم
هنا ورقية : طب يلا بينا نسأل عليهم في المكان اللي بيأجرو فيه المراكب
وفي مكان التأجير ..سألو عليهم ….أخبرهم صاحب المركب …أنهم تأخرو على الميعاد المتفق عليه
ساور القلق الجميع …وقامو بتبليغ شرطة البحر …للبحث عنهم
ونرجع لفارس وسهى وهما في عرض البحر ….السماء فوقهم والبحر تحتهم
سهى بذعر : أحنا توهنا خلاص يافارس
فارس : كان عقلي فين لما سمعت كلامك …ماكنا زمانا دلوقتي في جناحنا مدفين ومتغطين
سهى بضيق : يعنى أنا السبب
فارس : ولا أنتي السبب ولا حاجة ..أنا السبب …نامي ياسهى دلوقتي ..يمكن الصبح حد يلاقينا
سهى : بس أنا جعااانة يافارس
فارس شعر بالعجز : أستحملي ياسهى …وأخذه فى حضنه وفرد الجاكت على كلاهما …ووضعت رأسها على صدره …فغفت في النوم سريعا …ومرت ساعات على هذا الوضع
تملمت سهى في نومها …كانت تشعر بعدم الراحة …فتحت عيونها بالتدريج وهي تتاثئب….ثم فتحت عيونها مرة واحدة ..راجعة الى واقع أنهم مازالو تائهين في عرض البحر
فارس رسم أبتسامة : صباح الخير
سهى بخوف عندما أدركت وضعهم : فين الصباح ده يافارس ….أنا خايفة أوي ….خايفة نموت
