رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
قاسم : مش هتاكلي معايا
روكا ردت بوداعة : هو أنا مسموحلي أقعد
قاسم ضحك بخفة : طبعا …أنا مش مستبد لدرجادي…يلا شدي كرسي وتعالي أقعدي جنبي
…قاسم غرف لنفسه من الصينية الموجودة أمامه
قاسم بفضول : هو أيه ده بالظبط
روكا بابتسامة : ده أختراعي وصفة أنا اللي عملاها
قاسم : أستر يارب …هو لازم تخترعي ….ماكنتي عملتي حاجة أتعملت قبل كده
طب قوليلي المكونات أيه
روكا بابتسامة : خمن وأنت بتاكل
قاسم باستسلام : أمري لله …ووضع أول معلقة في فمه…حاول أخفاء أمتعاضه وأخذ يلوك الطعام داخل في فمه وبلعه بصعوبة
روكا نظرت له بترقب : هاااا ايه رأيك …يجي مني فى الطبخ
قاسم بابتسامة ممتعضة : طبعا يجي منك …لم يستطع أحراجها…لاحظ أنها تتناول السلطة فقط ….مش هتاكلي معايا من وصفتك السرية المجهولة المكونات …بس باين ان فيه جمبري
روكا بابتسامة : كفاية عليا السلطة أصلي مش جعانة ….وتخمينك صح دي قطع جمبري متقطعة صغيرة وعليها سلطة طحينة وحطتها في الفرن
قاسم بصدمة : طاجن أول مرة أسمع عنه ولا أشوفه وباين عليا هحرم أكل جمبري تاني
روكا أختفت ابتسامتها : هو وحش
قاسم : لأ بدا ….قصدي هحرم أكله برا
روكا : طب ماتاكل وقفت أكل ليه
قاسم بلع ريقه بصعوبة : طبعا هاكل منه ….أنهي قاسم طبقه بصعوبة وعندما أنتهي أمتلكه شعور بالغثيان وملامح وجهه أمتعضت
روكا بقلق : مالك ياقاسم وشك أتغير مرة واحدة
قاسم أمسك نفسه عن التقىء: مليش أنا كويس ….أنا هدخل الحمام هغسل أيدي
نهض من مكانه مسرعا متجها ألى الحمام …تقىء قاسم مافي جوفه من طعام …ناظرا لنفسه فى المرأة قائلا …مالك جرالك أيه …صعبت عليك بنظراتها ليك …مقولتش ليه أن الاكل طعمه وحش اوى وميتاكلش…..تستاهل اللي بيجرالك
غسل وجهه وخرج ..وجدها منتظره وعلامات القلق واضحة عليها
روكا بذنب: أنت كنت بترجع ..أنا السببب
قاسم : ولا انتي السبب ولا حاجة هو لازم من الاكل بتاعك ممكن يكون من أى حاجة تانية
أمسك قاسم بطنه مرة واحدة : أه يابطني …ليدخل مسرعا ألى الحمام وظل بالداخل فترة طويلة …متنقلا بين الحوض والتواليت
خرج من الحمام وجهه مصفرا وحبيبات العرق تلمع فوق جبينه مرددا بصوت خافت : همموووووت أكلت الجمبري هتموتني …
روكا اول ماسمعت باب الحمام يفتح جريت مسرعة للإطمئنان عليه

