رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
وضعت يدها على خدها مذهولة… تلألأت عينيها بالدموع …مرددة بعدم تصديق …بتضربني يافارس …
فارس رد بأنفعال : عشان تسكتي اللي بتهنيها دي تبقى أمي وأمي خط أحمر ياسهى …أنا همشي دلوقتي عشان لوفضلت دقيقة واحدة مش ضامن رد فعلي هيكون أيه
سهى بزعيق : أطلع برا …مش عايزه اشوف وشك تاني ولو الجوازة دي تمت يافارس يبقى أنت من طريق وأنا من طريق
خرج فارس من الغرفة غاضبا ولم يرد على كلامها
وقفت سهى على باب الغرفة قائلة بصياح : سمعت يافاارس لو أتجوزت أنا مش هفضل على ذمتك يوم واحد
خرجت عزة على صوت صراخ أبنتها…. حاولت الكلام مع فارس …هو في أيه يابني …فارس تجاهل سؤالها
التفت الى سهى ورد بلامبالاة : هتفضلي ياسهى على ذمتي..خرج من باب الشقة مغلقا الباب بعنف
عزة نظرت الى الباب المغلق والى أبنتها المنهارة الباكية …مشت مسرعة تجاه أبنتها …في أيه ياسهى
سهى شعرت بألم حاد يغزو جسدها …ردت بتعب : فارس أمه عايزه تجوزه وهو وافق ياماما …صرخت متألمه واااافق ..خارت قواها منهارة لتقع على الأرض …بطني بتتقطع من الوجع ….تأن بألم
عزة صارخة : بنتي
هرولت عزة مسرعة متصلة بالأسعاف وهي فى المستشفى
عزة خارج غرفة الكشف وعند خروج الطبيب ..سألت بقلق : خير يادكتور طمني
الطبيب: أشتباه يكون عندها الزايدة أحنا هنعمل ليها شوية تحليل ونتأكد
عزة لطمت على صدرها : يالهووووووي زايدة وعملية ….ياعيني عليكي يابنتي
الطبيب : بقول اشتباه …لسه مش متأكد …هنعمل ليها شوية فحوصات الاول وبعد أنصرافه …دخلت عزة الى الغرفة….رأت وجه أبنتها أصفر كالليمونة
عزة بحزن : عاملة أيه دلوقتي
سهى ردت بألم : تعبانة ياماما
دخلت الطبيبة الى داخل الغرفة ومعاها الممرضة
الطبيبة بابتسامة : هناخد منك عينة دم وأشارت للمرضة لتقوم بسحب العينة
الطبيبة باستفسار : متجوزة ولا أنسة
عزة ردت : عروسة بقالها اسبوعين يادكتورة
الطبيبة : من ضمن التحاليل هيبان في حمل ولا لأ …عشان نحدد طبيعة العلاج اللي هيتاخد دلوقتي
سهى ردت بضعف : لا مفيش يادكتورة
الطبيبة : التحاليل هيبين كل حاجة
سهى شعرت بألم حاد أسفل بطنها فصرخت متألمة : أاااه
الممرضة لاحظت بقعة من الدماء موجودة على الفراش …نبهت الطبيبة بما رأته
قامت الطبيبة بإنزال الستارة الفاصلة وكشفت عليها مرة اخري



