رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
عمار صعد الى أبنتها وأمسك ذراعها : مبرووووك ياهنا .
هنا بابتسامة : ربنا يخليك ليا يابا
ثم أنتظرو صعود حسن هو الأخر..
حسن همس ل قاسم : أنا هطلع أجيب روقية دلوقتي …فى فرحكم كان نفسي أسلمها ليك..عيناه لمعت بالدموع ….بس للأسف محصلش والنهاردة كل ده هيتعوض…
قاسم : خايف ترفض صلحي ليها …( في وقت سابق …قاسم قال ل حسن بوجود مشكلة بينه وبين روقية وهو يريد أصلاح هذا الخطأ…واتفق مع الكل بجعل ظهوره مفاجأة لها)
حسن بابتسامة : مش هترفض …على فكرة ياقاسم …روقية بتحبك من زمان
قاسم بابتسامة : ماأنا عرفت خلاص
صعد حسن هو الاخر وأمسك ذراع روقية
أستغربت روقية من تصرفه وأنتظار هنا مع والدها …ليبدوء بالهبوط …كأنهم منتظرين صعود والدها هو الاخر
نزل عمار مع أبنته والابتسامة تزين وجه
ونزل وراءهم حسن وهو متأبط ذراع روقية …حسن همس لها : طلعة قمر ..
روقية بابتسامة : طول عمري
يوسف كأنه مصدق وصول هنا لأخر درجة …نازعا يدها من عمار ….شكرااا وكفاية لحد هنا
عمار زغره بحدة : ولد
يوسف بمشاكسة : نعم ياعمي في حاجة
عمار : خلي بالك من هنا
يوسف وجه نظرات عاشقة ل هنا : في عيوني ياسيادة المستشار
وعند وصول روقية هي ووالدها الى ألاسفل تفاجأت بظهور قاسم من خلف يوسف
…اقترب منها بخطى بطيئة ….ووالدها مازال ممسك يدها
أظهر باقة من الزهور كان يخفيها وراء ظهره…زينت ملامح وجه ابتسامة مضطربة… مدا يده بالباقة تجاهها… قائلا… سامحيني ياروقية… سامحيني لكل لحظة ألم عشتيها بسببي
عينيها امتلئت بالدموع… وضعت يدها على فمها كاتمة شهقاتها
قاسم بتوتر: ساكتة ليه
روقية مسكت الباقة وقرأت المكتوب عليها… بحبك… بحبك ونفسي تكوني أم أولادي… هزت رأسها غير مصدقة ماترى وتسمع…تحكمت بصعوبة في دموع سعادتها من الإنهيار… مدت يدها له صامته….فأمسكه متأبطا..متجهين الى المسرح
…همس قاسم : أنطقي …قوليلي أي حاجة
روقية بنبرة شجية : هقول…بس الاول رد عليا وقولي…ليه ألنهاردة أول ماشوفتني …مشيت علطول ومقولتيلش بتحبني
قاسم: كنت عايز أعملهلك مفاجأة
روقية : أنا كنت زعلانة ومقهورة أوي من اللي عملته
قاسم : طب ودلوقتي لسه زعلانه
روقية : هرد عليك …تركت قاسم وذهبت الى فني الدي جي وأمسكت الميكروفون




