رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
قاسم الغضب أعماه عن التفكير السليم : وقت الندم فات …
روكا بذعر : أنت هتعمل أيه
قاسم وجه لها نظرات هائجة : هربيكي ..عشان بعد كده كلامي يتسمع وتبطلي أستهتار
حاولت الهروب إلي خارج الغرفة …قبل أن تخطي بقدمها للخارج أستطاع أمسكها بسهولة …جذبها ناحية السرير وجلس عليه ..وضعها على رجله ..رافعا كف يديه ..ضاربا أيها أسفل ظهرها بأقصى جهده ..ضربات متتالية غاضبة ….
صرخت متألمة متوسله : أاااه حرام عليك ..
ضربات يده كانت كالسوط قاسية على جسدها …أستمر في ضربها مفرغا كل غضبه المكبوت حتى شعر بالانهاك
أنقطع صوتها الصارخ ليخرج مبحوح ضعيف : أاااه
نهض فجأة لتقع على الارض ..
رفعت رأسها موجه له نظرات مذعورة …أرتد مصدوما للخلف عندما رأى وجهها المحمر من البكاء ونظراتها الخائفة …هز رأسه برفض فهو كان يهددها ولم يفكرا أبدا في استعمال العنف معاها
ذهب من الغرفة غاضبا من نفسه …فتح باب الشقة وأغلقه بعنفه خلفه
ظلت مكانها تنظر الى الفراغ باكية في صمت ..محدثة عقلها بصمت …هل هي السبب في فقدانه للسيطرة على نفسه …
وهي تأن من الالم تذكرت مافعلته من ذنب لكي تتزوجه …ذنب لابد من دفع ثمنه
أشرقت شمس الصباح …ومازال قاسم لم يرجع إلي شقته فهو بات ليلته في الورشة
…وقضى فارس ليلته في شقته مطمئنا على والدته من خلال الإتصال بالممرضة ..
وفي الفيلا عند هنا منتظرة أتصال يوسف لها
يرن تليفونها معلنا عن مكالمة فيديو لها ورادة من يوسف
يوسف بابتسامة : واحشتيني
أنتفض قلبها شوقا له قائلة : وأنت كمان …
يوسف التفت خلفه بنبرة خافتة : أستنى شوية ياأسر …هخليك تشوفها حاضر
هنا : مين اللي يستنى
يوسف رد : ده أسر حكتله عنك كتير ومصمم يشوفك
هنا بلهجة مرحة : ياستنى أيه بس …ده أنا كمان نفسي أشوفه …أبعد أنت شوية وأديله الفون
يوسف تصنع الزعل : هو أحنا فينا من كده ..أول ماأسر بان في الصورة …تديني سكة علطول
هنا : أنا أقدر بردو …ده أنت الاصل …هاتو بقا عايزه أشوفه لايف أنا كمان
يوسف: خلاص متزقيش في الكلام هدوهلك تكلميه…خد ياستاذ أسر الفون …خلاص مبقاش ليا لزمة
هنا اول مارأت أسر بملامحه البرئية شعرت بحب فوري جعلها تشعر بالصدمة : أزيك يأسر
أسر بابتسامة هز رأسه وحرك يديه بأسلوب الصم بمعنى الحمد لله





