رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
قاسم بابتسامة : كفاية مش عايز أسمع تفاصيل اللي حصل من أكلة الجمبري المشئومة
لينصرف بعدها باتجاه باب الشقة… تاركا روكا تقفز من الفرحة …قبل خروجه التفت لرؤيتها فرأها تقفز كالاطفال فيخرج من باب الشقة وهو مبتسم على حركاتها الطفولية
وفي المطار
كانت هنا منتظرة يوسف وأسر في صالة الانتظار مشتاقة ليوسف ومتشوقة لرؤية أسر
رأت يوسف يقترب باتجاهها بخطي سريعة وهو يمسك عربة الشنط في يد وفي اليد الاخري ممسك بأسر
يوسف اول ماقرب من هنا ووجه لها نظرات ملهوفة : وحشتينى اوى
هنا بخجل : وأنت كمان …ثم وجهت نظراتها الى أسر
مش هتسلم عليا
مد أسر يده ليسلم عليها ..وبدل أن تسلم عليه رفعته وقامت بحضنه وتقبيل كلتا وجنتيه…وأنت كما ياأسورتي وحشتني …خلاص بقيت زي الادمان ليا …لازم كل يوم أِشوفك وأكلمك وكان نفسي أحضنك أوي …تململ أسر بين ذراعيها يريد النزول …ووجه لها نظرات عابسة
هنا بقلق : هو أنا عملت حاجة غلط
أسر تكلم بعبوس بطريقة الاشارات
هنا : هو بيقول أيه
يوسف بابتسامة : بيقولك هو راجل والراجل مش بيتحضن ولا بيتباس
هنا بذهول : هاااا هو بيقول كده …لا أنا كده أشك انه خمس سينين
يوسف : أسر عقله أكبر من سنه
هنا : ماهو باين أهو…كده يأسورتي …طب أهو …تحمله مرة أخرى وتقبله ..نظر لها أسر بغضب …فتقوم بأنزلها ليقف على الارض ..تكتم أبتسامتها بصعوبة على شكلها وهو يمسح قبلتها …قائلة متصنعة الزعل : أنا زعلانة منك …تمسح بوستي
يوسف : وأنا ميهونش عليا زعلك …تعالي بوسيني أنا وأوعدك تفضل البوسة مكانها وهصور مكانها ويمكن ابروزها على الموبايل
هنا : صدق أنتي باين على عقلك فوت
يوسف : مش قصاد أسر …برستيجي كده يتبعتر ….خلي الكلام بينا وياريت لو جوا أوضة واحدة ومقفول علينا باب واحد هخليكي تغلطي براحتك وأنتي في حضني
هنا بحدة : يوسف ميصحش الكلام ده قصاد أسر
يوسف بابتسامة : ماهو بيقولك أنه راجل يعني من الاخر أقول اللي أنا عايزه
هنا : يوسف صدق أنا غلطانه اللي جيت المطار…أنا ماشية وامسكت أيد أسر ….تعالى معايا يأسر ونسيب بابا عقابنا ليه على أفكاره اللي مش حلوة …ومشت بيه الى خارج المطار
يوسف : أنت ماشية بجد وهتسيبني …أستني يامجنونة لسه مستلمتش الشنط
وهي في طريقها للخروج : أنت عارف العنوان تبقا تحصلنا على هناك


