رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥

أسر : بابا

طفرت الدموع من عيونه : قولها تاني

أسر :بابا

جميع الموجودين هللو بسعادة وتأثر مابين مصفق وهاتفا بقول مبروووك

وهو مازال يحمله… التفت إلى هنا سألا… أنت كنتي عارفة…. من إمتى؟

هنا بدموع: من يوم ماوقعت… فاكر لما اخدته معايا المستشفى… عشان اعمل إشاعة… كشفت عليه… والدكتور طمني وقال صوته رجع وانقطاع صوته قبل كده كان حالة نفسية ووقعتي كانت صدمة ليه وخلت صوته يرجع

يوسف بصدمة : كل ده وانتم الاتنين مخبيين عليا

هنا برجاء متزعلش يايوسف… احنا اتفقنا نعملها مفاجأة… عشان خاطري وخاطر اسر اضحك تاني بقا

يوسف : أنا مش زعلان….انا مبسوط اووووي… أنا أسعد إنسان في العالم

قام يحيي بالإتصال بقاسم

قاسم بسعادة عند رؤية رقم المتصل : عم يحيي… أنت جيت أمتى

يحيي: ماهو أنت لو كنت موجود مع مراتك في البيت… كنت عرفت اننا جينا النهاردة

قاسم باضطراب لمجرد سماع أسمها : مراتي… مراتي روقية

يحيي : ايوه مراتك قابلناها أول ماجينا.. وباركت لينا

وسألناها عليك… قالت إنك عندك شغل…

قاسم بفضول لمعرفة أخبارها : وهي عاملة إيه

يحيي باستغراب: ليه… هو أنت مش بتكلمها

قاسم : طبعا بكلمها وبتطمن عليا… بس زيادة اطمئنان

يحيي : بس مراتك قمر ياقاسم والحجاب اللي لبسته… محليها اكتر… ربنا يباركلك فيها

قاسم شعر كأن قطار اصطدم به عندما سمع كلامه… رد عليه بهدوء مفتعل: طول عمرها قمر

يحيي: مقولتليش ليه إنها بتبيع تصاميم عن طريق النت

صدم قاسم للمرة الثانية خلال لحظات لمعرفته إنها تعمل… معلش ياحج المرة الجاية هبقا اقولك كل حاجة…

يحيي بابتسامة : باين عليك بتتريق

قاسم :وانا أقدر بردو… سلام ياحاج ومن بكرا الصبح هتلاقيني فوق دماغك… اصلك واحشني أوووي

ثم أغلق التليفون… مذهول… مصدوم من سيل الأخبار بخصوص روقية… فهي مازالت في الشقة وارتدت الحجاب وتعمل أيضا… إلي هذه الدرجة تغيرت… وقف قاسم ونظر لنفسه في المرأة… أنت هتفضل لحد أمتى رافض فكرة إنك حبيتها من زمان… لحد أمتى هتفضل تعاند في نفسك… أهو بعدت عنها.. استحملت بعادها…وكل يوم بيعدي عليك من غيرها مكنش ليه طعم…. هي غلطت واعترفت بغلطها واتغيرت بجد مستني ايه تاني… مستني لما تزهق من انتظارك وتخسرها في الاخر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *