رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
فاطمة بضحكة خفيفة : أنا هتصل بامامتك هبلغها بالمعياد اللي هنيجي فيه نطلب أيدك
جميلة بابتسامة خجولة : الشقة تنور بيكي ياماما …قوليلي بقا فطرتي ولا لسه
فاطمة ضيقت بين حواجبها بعبوس : لسه ياجميلة …البت اللي جابها فارس مطنشيني في الاكل خالص
جميلة قامت من مكانها : متزعليش نفسك أنا هعملك الفطار بأيدي
فاطمة برفض : أقعدي متتعبيش نفسك أنا هنادي على البت اللي برا تعمله
جميلة : وأنا لزمتي أيه …أنتي غلاوتك من غلاوة ماما
فاطمة أتسعت بابتسامتها : وأنتي كمان غلاوتك من غلاوة فارس أبني
جميلة : أنا هروح المطبخ هعمل ليكي فطار خفيف
فاطمة أتسعت أبتسامتها : ربنا يخليكي ليا
جميلة بابتسامة صفراء: ويخليكي ليا …حدثت نفسها ربنا ياخدك بس بعدين لما تكتبلي الشقة وأكوش على فلوسك
خرجت من الغرفة متجهة الى المطبخ …أخذت في أعداد الفطار
فاطمة شعرت بالعطش …نادت على أبتهال لم تسمعها …قامت من على فراشها مضطرة لكي تشرب وأتجهت ناحية المطبخ وقبل دخولها تفاجأت بجميلة تكلم شخص فى التليفون قائله له حبيبي…وبدل الدخول أستندت على الباب مصدومة والدموع ملئت عينيها …مقررة الاتنظار حتى نهاية الكلام
جميلة بنبرة خائفة خافتة : مينفعش نتكلم …سلام دلوقتي ياحبي
عامر برفض : وعالله تقفلي السكة ياجميلة
جميلة باضطراب: مينفعش نتكلم دلوقتي ياعامر …أنا بكلمك من شقة الحيزبونة ودلوقتي انا في المبطخ بعملها فطار بالسم الهاري
عامر بتأفف : مش هقفل ياجميلة الا لما أعرف أخر علاقتنا بعض
جميلة بنبرة خافتة : أحنا أتكلمنا قبل كده في الموضوع ده ياعامر واتفقنا خلاص
عامربخبث: أنا بحبك ياجميلة ومش متخيلك في حضن راجل غيري
جميلة بنبرة مهدئة : ولا أنا كمان ياحبي…بس هنعمل أيه بابا وماما رافضينك
عامر : أنا كنت هخليهم يوافقو غصب عنهم لما أطلعلهم ورقة الجواز العرفي اللي بينا…بس أنتي اللي رافضتي وقولتلي بلاش …
جميلة : تاني ياعامر هنكلم في الموضوع ده تاني …ورقة عرفي أيه اللي عايز تطلعها ليهم …ده ممكن يجرالهم حاجة فيها
عامر بغضب مفتعل: ماهو أنا مش هسيبك تروحي تتجوزي راجل تاني غيري…وبعدين تقوليلي أمك في العشة ولا طارت
جميلة : أنا بحبك ياعامر …وجوازي هيكون لفترة مؤقتة …الولية الحيزبون تكتب ليا الشقة وأضحك عليها وأخد فلوسها وبعدين أطلق من أبنها ونتجوز ونفتح البوتيك اللي نفسك فيه ونعيش حياتنا بقا .. وأنت هتبقا الكل فى الكل وصاحب البوتيك




