رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
فاطمة ببكاء: عايزاك تيجي ليا بسرعة يافارس
فارس كتم غضبه بصعوبة …قائلا بهدوء مفتعل : حصل أيه ياماما
فاطمة بذعر : أنا خايفة اوي يافارس
فارس بقلق : في ايه ياماما
فاطمة ببكاء: في أن حياتي في خطر…. تعاله بسرعة يافارس الموضوع في حياتي
فارس بصدمة من كلامها: أنا جايلك بسرعة ياماما
سهى دموعها أنسالت بصمت عند سماع رده.
فارس شعربألم في قلبه لرؤية دموعها … وامتلكه أحساس بشع بالعجز…في كارثة حصلت ياسهى
سهى بنبرة باكية : مش عايزه أسمع حاجة يافارس …كل اللي فهماه دلوقتي أن كلامك ليا من دقايق كان زي قلته
فارس بحزن : ماما بتعيط وباين في مصيبة حصلت
سهى بألم : مش هتفرق معايا كتير… ماهي علطول بتعيط ليك
فارس : طب تعالي معايا
سهى برفض : مش هروح معاك يافارس …اعذرني مش هقدر أروح معاك
فارس : مش قصدي عند ماما …تعالي أوديك عند مامتك ….مش هسيبك تاني تقعدي لوحدك
سهى: هروح عند ماما يافارس…وهفضل قعدة عندها لحد ماتشوف حل ل علاقتنا
فارس : تقصدي أيه بكلامك
سهى بحزن : أنا مش هقبل اكون زوجة درجة تانية…أنا تعبت كتير في حياتي ومش مستعدة أتعب ولا أضحي تاني …أنا هدي نفسي وقت أفكر كويس في علاقتنا ….أذ كنت هكمل معاك وأرضى بوجود أمك منغص لسعادتي ولا مش هكمل ومش هقبل بوجودها
فارس بغضب : أنتي بتقولي أيه
سهى : اللي سمعته يافارس …هتوصلني …ولا أمشي لوحدي
فارس بغضب مكتوم : هوصلك ياسهى …وهيكون بينا كلام بعدين …بس لما أشوف ايه اللي حصل
فارس قام بتوصيل سهى الى منزل والداتها وكانت طول الطريق مكشرة ولم تنطق بحرف واحد معاه…وهو في طريقه الى شقة أمه…جاء له أتصال من زميل له فى الكلية معروف برغيه في الكلام وأنه لن ييأسس في الرن عليه حتى يقوم بالرد …فأخرج التليفون وجعله في الوضع الصامت..زفر بحدة ….مش وقتك خالص
لما دلف فارس الى داخل الشقة وجد أمه جالسه وعيونها محمرة من البكاء
فارس بقلق : خير ياماما حصل أيه
فاطمة بلهجة مذعورة : الواد اللي تعرفه جميلة أتصل بيا وبيهددني …وقالي أسحب الكلام اللي قولته عليه …وأن مفيش حاجة تجمعه بجميلة …ولما رفضت وقولت ده اللي سمعته هددني بالق/تل …لو مسمعتش كلامه …ولما سألته فين جميلة ….رد عليا بكلام مش فهمته وقال محدش هيقدر يلاقيها





