رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
يوسف بخفوت: طبعا هو أنا مستغني عن عمري
غادة حضنت أبنتها بشدة ومررت يدها على جسدها: أنتي كويسه ياهنا
هنا : أيوه ياماما …وده كلام الدكتور مش كلامي عشان تتطمني أكتر
عمار تنهد برتياح : الحمد لله
غادة نظرت الى عمار بلوم: أنت السبب ..مليت دماغها على حب الفرس ولعبة الفروسية
هنا: مااااما ..هو كل مرة هتمسكي في بابا..ده نصيبي ودي هوايتي…بتشجعيه ليا أو من غير حتى تشجيع …كنت هلاقي نفسي باختار رياضة الفروسية
يوسف أنزعج عند سماع ردها…قائلا برجاء: لو قولتلك مش عشاني أنا بس …عشانا كلنا
هنا شعرت بصراع نفسي لرؤية نظرات الكل المترجية…حتى أسر الصغير وجه اليها نظرات متوسلة
هنا: أنا وعدت نفسي هاخد بطولة الجمورية في الفروسية في نط الحواجز…هاخدها وبعدين هكتفي بركوب حورية بس…تنتبه هنا أنها لم تطمئن على حورية حتى الأن ….سألت بقلق : هي فين حورية
عمار : راحت على الاسطبل وهي كويسة ومجرالهاش حاجة
تنهدت بارتياح : الحمد لله
يوسف: يلا بينا نروح
هنا بحدة : نروح فين ؟
يوسف : تروحي البيت عشان ترتاحي
هنا : لسه اليوم مخلص…هكمل لحد النهاية…أومال هاخد البطولة أزاي لو أعتذرت النهاردة
يوسف أنفعل بسرعة : أخدتي وقعة وقعتي فيها قلوبنا كلنا ومصممه تكملي يوم عادي….متقولها حاجة ياسيادة المستشار
عمار هز كتفيه بيأٍس: لو أعرف أن كلامي هيأثر…كنت أتكلمت
أقترب مسئول الملعب منهم قائلا: لو سمحتو أتفضلو من هنا عشان نكمل المسابقة
يوسف برفض : أنا هتحرك بس بشرط واحد أنك تكسبي…ووجه عيونه الى عمار…وحضرتك توعدني أن الفرح ميعاده بعد ماالبطولة تنتهي علطول
عمار برفض: مستحيل طبعا
يوسف بابتسامةخبيثة ثم جلس على الارض : وأدي أقعدة ومش متحرك من مكاني
هنا نظرت له بعيون متوسلة :باااابا
غادة أبتسمت من منظر يوسف: وأنا موافقة وأنت كمان ياعمار موافق
عمار : بس ياغادة مش هنلحق نخلص أعدادات الفرح
غادة نظرت له بحب : عمااار حبيبي …أنا اللي المفروض أقول الكلام ده …مش أنت…ومتقلقش كل ده هيخلص في وقته
عمار نسى الدنيا وما فيها …سقط غريق نظراتها المحبة …صمت عن الكلام …فتتكلم العيون بأبلغ معاني كلمات الحب
يوسف بنبرة عالية ووجه مبتسم : ولا كان على البال ولا كان على الخاطر ..لو مكنتش شوفت بعيني مكنتش هصدق…ماهو حضرتك طلعت حبوب ورمانسي…أومال منشفها عليا ليه




