رواية جميلة بقلم سلمى محمد ج٥
حاول قاسم أخفاء سعادته عند رؤيتها …لكنه فشل : أنتي لسه موجودة
أستغربت روقية من أبتسامه له ..ردت عليه بابتسامة صفراء : ومش همشي
قاسم بابتسامة : كويس أنك مش مشيتي
روقية نظرت له فاغرة الفاه : هو أنت عندك شيزوفرنيا
قاسم أخفى ابتسامته ليقول بهدوء : كويس أنك مش مشيتي لوحدك وفضلتي موجودة …أصل الطريق بقا وحش اليومين دول
روقية أستغربت من رد فعله : الطريق وحش …يعني انت اللي هتوصلني …بس أنا قولتلك مش هتحرك من هنا سواء معاك ولا مش معاك
قاسم تجاهل الرد عليها ..قائلا : أنا هدخل أخد شاور
روقية : وأنا حضرت ليك العشا موجود على السفرة …أنا داخلة أنام
مشيت روقية باتجاه غرفتها تحت أنظار قاسم المتأملة لها فهو شعر بسعادة غامر عند رؤيتها…
ثاني يوم في القسم
حضرت أبتهال وتم أثبات صحة أقوال فاطمة …وتم مواجهة أم جميلة بمدى معرفتها باعامر ..ليصدر أذن من القسم بالقبض على عامر…وتم الافراج عن فاطمة
فاطمة عند رؤيتها لفارس رمت نفسه في حضنه باكية : أنا أتبهدلت يافارس
فارس بمواساة : معلش ياماما ….الحمد لله أنها جات على كده
محمد : أنا همشي يافارس …ورايا كوم قضايا فى المكتب
فارس شكرا محمد ..لينصرف محمد بعدها مباشرة
وقام فارس بأيصال فارس أمه حتى شقتها …وأحضر ممرضة أخرى بعد رفض أبتهال من القدوم مرة أخرى
وهو في غرفة أمه
فارس : أنا همشي ياماما وهتصل بيكي كل شوية هطمن عليكي
فاطمة عينياها لمعت بالدموع : عشان خاطري يافارس بات النهاردة معايا
فارس بتردد : بس ياماما سهى
فاطمة بحزن : عندك حق يابني …ثم أدارت رأسها للناحية الثانية …قائلة بزعل …طفي النور وأنت خارج
فارس شعر بالضيق عند رؤية الدموع في عيون أمه …فقرر المكوث هذه الليلة معاها في الشقة ….أنا هبات النهاردة معاكي
التفتت له فاطمة مبتسمة : بجد يافارس
فارس بابتسامة : بجد ياماما …تصبحي على خير
فاطمة بفرح : وأنت من أهل الخير
عند خروجه من الغرفة …أتصل فارس بسهى
سهى : طمني عليك يافارس وعلى مامتك
فارس : انا كويس وماما كمان وهي خرجت من القسم
سهى : وأنت فين دلوقتي
فارس بتردد: في البيت معاها وناوي أبيت الليلة دي معاها
سهى ردت بعصبية : وأنا يافارس …وهو مش مكتوب عليا أحس أني متجوزة …لحد أمتى
فارس بضيق: مش انتي لوحدك ياسهى وانا كمان زيك وأكتر





