رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

فارس: أيه الحاجة البسيطة ؟

فاطمة بلا مبلاة : قولت ليها انك هتتجوز جميلة بس

فارس بعدم تصديق: قولتي ليها ايه

فاطمة : أنك هتتجوز جميلة ..فيها ايه لما أقولها كده

فارس بانفعال : وانتي معتبرة الموضوع عادي ومش من حقها تزعل ولا تضايق على أساس أنها مش مراتي

فاطمة بغضب : أنت أتجوزت اللي أختارتها ..يبقا تسمع كلامي وترضيني وتتجوز اللي أنا أختاره ليك

فارس صدم من كلام أمه : أنتي بتقولي أيه ياماما …أتجوز على سهى …ده مش كلام ناس عاقلين

فاطمة بزعيق : أتكلم مع أمك كويس ..زي ماوافقت على أختيارك ….توافق أنت على أختياري

فارس بغضب مكتوم : مستحيل الكلام اللي بتقوليه ياماما أنا بحب سهى ومش عايز أتجوز تاني

فاطمة بغضب : أنا أديت كلمة لأم جميلة

فارس هتف بانفعال : أديتي كلمة من ورايا …أزاي تعملي كده…كمل كلامه بغضب …وأنا عمري ماهوافقك علي اللي بتقوليه

(فاطمة لم تأخذ علاجها وأمتنعت عنه ) بغضب قالت : لو مسمعتش كلامي …يبقا تنسى أن ليك أم

فارس بغضب مكتوم : مش غريبة عليكي …ماهو ديما أسلوبك في الضغط عليا في أي حاجة عايزها …تقوليلي جملتك الشهيرة أنسى أن ليك أم …أنا خارج ومش هتشوفيني الا لما ترجعي عن اللى في دماغك ….وخرج باتجاه الباب

فاطمة عند رؤيتها فارس متجه ناحية الباب …أصطنعت السقوط على الارض …لما سمع صوت ارتطام ألتفت رأى جسد أمه واقع على الارض …جرى خائفا وأنحني على الارض

بنبرة خائفة : مالك ياماما

فاطمة لبست ثوب الاعياء وردت بخفوت : قلبي بيوجعني …أمشي يلا وسبني أموت وأنسى أن ليك أم

فارس بخوف : بعد الشر عليكي ربنا يديكي طولت العمر

فاطمة بدموع ( مثلت أداء دورها باحتراف) : أمشي يافارس مش ده كان كلامك ليا دلوقتي …وضعت يدها على قلبها واكملت بألم …سبنى أموت

فارس قام بقياس نبضها وجده ينبض بشدة ..

رد بقلق : مكنتش أقصد …كلامي كان في لحظة غضب….أنا مقدرش على زعلك

فاطمة ردت بضعف : يبقا تسمع كلامي وتتجوز جميلة

فارس تجاهل الرد على كلامها …وقام بحملها واتجه ناحية غرفة نومها ووضعها برفق فوق الفراش

فاطمة بانفعال : مردتش على كلامي يافارس …هتتجوز جميلة

فارس : بعدين ياماما مش وقته الكلام في الموضوع ده …أنا هتصل بالدكتور الاول وأطمن عليكي …هبقا أرد عليكي بعدين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *