رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

فارس بقلق : أحسن دلوقتي

فاطمة : الحمد لله ونظرت ل سهى بتشفي

سهى لمعت عيناها بالدموع : هروح أحضر الغدا …دخل عليها فارس وكانت معطية له ظهرها

فارس : قوليلى ايه اللي حصل وخلي ماما تتعب …الدكتور قال نبعدها عن أي توتر ..تيجى أنتي بكلامك معاها تخليها تتعب

سهى بدموع : أناااا يافارس تصدق عليا اني عملت حاجة تزعل مامتك

فارس باستفسار : أومال ايه اللي حصل

سهى : اللى حصل أنها عرفت أنك جيت ومش عديت عليها علطول وعقلها اللولبي ربط ردي المتأخر عليه وعدم دخولك والدماغ اشتغلت واول ماقولت ليها انك جوزي حصل اللى شوفته …أنا تعبت يافااارس

فارس حس بالذنب وحضن سهى …ركنت رأسها بجانب قلبه …ربت على رأسها وباصابع يداه لعب فى خصلات شعرها …متزعليش مني ياسهى

سهى بخفوت : مش زعلانه يافارس بس انا تعبت …بحاول على أد ماقدر أخليها تحبني وترضى عني وهى مصممة على كرهها ليا

فارس بحنية : خلاص انا هجيب ليها ممرضة تقعد معاها وتخدمها وروحي أنتي شقتنا

سهى ردت : لا يافارس مش هتجيب حد غريب يراعي امك …مراتك هي الاولى بيها

فارس رد : أصيلة ياسهى وكل يوم غلاوتك بتزيد في قلبي عن اليوم اللي قبله

فاطمة نادت : يافاااارس

سهى ابتسامة لا اردايا : الحق رد عليها ..قبل ماتسمعك كلمتين حلوييين وتقولك قلة الادب مش في شقتي …اصل سمعتهم كتير

فارس : انا مش ناقص وخرج مسرعا من المطبخ

وأتى يوم زفاف روكا وقاسم

روكا فى جناحها كانت مضطربة …أحساس بالخوف تملكها …تريد التراجع والهروب في هذه اللحظة

هنا دخلت والابتسامة تزين ثغرها : يلى بينا ياروكا العريس مستنايكي برا

روكا بفزع : قولي ليه مفيش جواز ورجعت في كلامها

هنا بصدمة : أهدى بس أنت جاية دلوقتي تقولي مفيش جواز …دي فضيحة يابنتي…أستهدي بالله وسمي وتعالي معايا

روكا ضربت الارض بقدميها بعنف : قولتلك مش هخرج وقوليلهم انا خلاص مش عايزه أتجوز

هنا : أنتي أتجننتي دي فضيحة ياروكا …تعالي بس معايا وأركني جنانك على جنب

روكا بزعيق : مش هخرج

هنا بيأٍس: اعقلي ياروكا

روكا : أنا أتجنتت ياهنا قوليلهم العروسة اتجنتت ومينفعش ليها جواز

هنا : لا حول ولا قوه الا بالله …طب اعمل ايه مع قاسم …

روكا:قوليلي يمشي

هنا يأست في أقناع روكا بالخروج من داخل الغرفة لتخرج من الغرفة منحنية الرأس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *