رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
حسن : كلامي عملي ..عبارة عن صفقة جواز برضا الطرفين أنت محتاج فلوس وهي محتاجه طفل شرعي ناتج من علاقة زواج
يوسف نظر الي مادلين شذرا : واللي تشتري زوج بفلوسها عارفة بنقول عليها أيه في مصر
مادلين بهدوء قاتل : بتقولو عليها أيه عشان معرفش
يوسف رد بانفعال : بنقول عليها واحدة شمال وعايزه تداري على فضيحتها وأنا عمري ماهكون طرطور وأداري فضيحة الست …ضحك بسخرية …أنسة قااااال
مادلين هبت من مكانها غاضبة ورفعت يدها وصفعته على وجهه محدثة رنه مدويه…أمسك يدها بقسوة وبنبرة قاتلة : عارفة لو مكنتيش واحدة ست ..أيديكي اللي أتمدت عليا كان زمانها اتقطعت ..لينفض يدها بعنف كأنها جرثومه
حسن قام من مكانه وواقف بينهم : أهدى يايوسف …أمشي دلوقتي يامادلين
مادلين ردت بغضب : وأنت ماطولش تتجوز مادلين هانم …ومين قالك أني هرضى أتجوز واحد زيك من قلة الراجلة ونظرت لها باحتقار …أخذت شنطتها ومشت للخارج بخطى غاضبة
يوسف قال بغضب : دي بردو أٍسمها مساعدة
حسن بهدوء : أنت زودتها أوي مع مادلين…مادلين أعرف أبوها كويس وأعرفها من صغرها وهي في قمة الاحترام والادب وعارفة دينها كويس وعارفة الحلال والحرام كويس …مادلين أبوها مسلم وأمها أمريكية …وهي الفترة دي بتمر ظروف صعبة …هي قالت ليا ان السبب في قرارها انها تتجواز خوفها من عمها وأنها عايزه تتجوز وتخلف طفل يورث أملاكها …بس قلبي حاسس أن في سبب تاني غير ده …علطول عمها بيعمل معاها مشاكل ليها… ليه الفترة دي قررت أنها تتجوز
يوسف رد بحدة : مايمكن عايزه تداري علي فضيحتها وعايز تتجوز واحد تدبسه
حسن هز رأٍسه بالرفض : مستحيل …ده من شروط عقد الجواز أنها تخلف وتاخد الطفل ليها …موضوع أنها عايزه تداري فضيحتها والكلام الاهبل اللي بتقوله مش صح…مش مادلين اللي تعمل كده
يوسف زفر بغضب : وأنت بقا عايزنى أسيب أبني ليها… أزاي أنت توافق على كلامها
حسن رد : أنا مش موافق أنها تبعد ابن عن أبوه …وقولت ليها كده وقولتلها لو هي عايزه زوج مش هتلاقي أحسن منك يصونها …أنا عايز مصلحة مادلين ومصلحتها هتكون معاك
يوسف بسخرية : وأنت عايزني أبقا زوج لفترة مؤقته
حسن : لأ طبعا …مادام هي فكرت في الجواز أنت هتكون أنسب واحد ليها
يوسف رد : ومين قالك أني مناسب ليها




