رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
قاسم هز رأسه : أيوه فاكر …وانها طلعت الشريك الخفي اللي ساعدنا وبسببها الشركة عدت الازمة …مقولتليش أخبار المفعوص أبنك أيه …الواد واحشنى أوي ونفسي أشوفه
يوسف ارتسمت على وجهه أبتسامة لطيفة عندما تذكرأسر : ماأنت عارف فرق التوقيت عشان تشوفه وأنت بتكون نايم
قاسم : المرة الجاية أوعدك أني أكون صاحي عشان أشوفه …يلا خدلك شاور على السريع وغير هدومك دي …عشان متأخرش على ميعادي مع حسن
يوسف ضرب كف يده على رأسه : ده أنا نسيت خالص …عشر دقايق وهتلاقيني فى وشك
في الفيلا
هنا بانفعال : أنتي مينفعش تنزلي باللبس ده
روكا لفت حول نفسها أمام المرأة وردت بلامبالاة : ماله لبسي ..الفستان احدث صيحات الموضة
هنا زفرت بغيظ : أنت مش شايفة أني مفيش حاجة …أنتي متأكده أنه فستان مش قميص نوم
روكا ردت بضحك : مش قميص نوم ده فستان على الموضة واللبس حرية شخصية …انا البس اللي انا عايزه …هو أنتي شوفتيني فى مرة بكلمك عن لبسك
هنا حركت أصابعها أمام وجه هنا بتحذير : عشان متقدريش تتكلمي …مفيش مجال للمقارنه بين لبسك ولبسي
روكا : خلاص أهدي كل واحد وهو حر في طريقة لبسه
هنا مطت شفتيها بضيق : ربنا يهديكي
روكا بابتسامة : يارب
هنا برجاء : طب ماتلبسي جاكت ولا حاجة غطي دراعتك ولا فتحة السبعة اللي مش سايبه حاجة للتخيل
ليلي طرقت علي الباب ودخلت …ليلي بابتسامة: العريس قاعد مع باباكي… وعندما رأت فستان ابنتها امتلاكها الذعر : أنتي هتنزلي كده ياروكا
هنا بابتسامة ظافرة : ده نفس كلامي ياطنط ليلي
ليلي : غيري الفستان ياروكا …أنتي عايزه تتطفشي العريس بشكلك ده
روكا حدثت نفسها : أنتي عندك حق ياماما أنا بدي ليه فرصة أخيرة عشان أرضي ضميري شوية من ناحيته.
هنا : حاولي تقنعها ياطنط يمكن تغيره
ليلى بحدة : ياتقلعي الفستان وتلبسي واحد غيره ياتفضلي فى الاوضة ومش هتنزلي
روكا بعناد : مش هغيره ومش هفضل في أوضتي
هنا : بلاش عناد
ليلي : حرام عليكي يابنتي …طب خافي على شكل والدك قصاد العريس لما يشوفك بالمنظر ده
روكا بتأفف: ماله شكلي …بلاش بقا كبت حريات…غادرت الغرفة دون الالتفات خلفها
هنا بحزن : معلش ياطنط متزعليش من روكا أنتي عارفة انها اوقات بتبقا مجنونه فى تصرفاتها
ليلى بغم : بس مش كده
هنا : أنا شايفة ملهوش لزوم أقعد أكتر من كده …مش حابة اقعد وأشوف تزعلني





