رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
هنا بتفكير في مغزى كلامه : أيوه
يوسف بابتسامة ماكرة : يبقا كل حاجة وليها مقابل …أنا هخلي الفرح يولع من الحركة وأنتي هتوافقي على اللي هعمله
هنا : أوافق على أيه بالظبط
يوسف : هقولك بعدين خليها مفاجأة ….هاااا موافقة على شرطي
هنا ضيقت بين حاجبيها بعبوس : مش هوافق الا لما تقولي انت عايز مني أيه
يوسف هز كتفه : خلاص خلي فرح صحبتك زي غرفة الانعاش بيطلع فى الروح
هنا : بطل رخامة يايوسف وقولي ايه المقابل
يوسف بابتسامة ماكرة: خليها مفاجأة
ذهب يوسف إلى منسق الدي جي… وامسك الميكرفون وجذب قاسم بصعوبة ليشاركه الرقص ولوح بيديه في الهواء كأشارة منه لدعوة الجالسين بالرقص… هنا جذبت روكا وبنبرة خافته : ابتسمي عشان خاطري وارقصي يلا معايا…
صدح صوت يوسف بالغناء
غمازات
يا عيون حبيبى غمازات… لوح بيده باتجاه هنا ورسم شكل قلب وراماه في الهواء تجاه هنا… احمرت خدودها بخجل والهت نفسها بالرقص مع روكا الغير واعية بمن حولها وابتسامة سعيدة تزيين ثغرها الوردي
حلو يا حلو غمازات
كل يوم غمازات دة يوم ويوم غمازات..
انا نفسى يوم غمازات اعشلى يوم بالغمازات
حب يا حب غمازات عشق يا عشق غمازات… غنى يوسف وعيونه لا تبارح هنا… غنى بصوت عاشق ولهان… سادت حالة من البهجة بين المدعوين مرددين معاه كلمات الاغنيه…ازدحم الاستيدج بصديقات روكا مشكلين حولها دائرة راقصة… والشباب مشكلين دائرة راقصة حول قاسم ويوسف
شوق يا شوق غمازات القلب فوق غمازات
الدنيا اكبر غمازات يوم تهزك غمازات ويوم توزك
غمازات وبيت بيضة غمازات
وفى كل حتة غمازات اة يا حتة حتة غمازات يا عيون حبيبى غمازات
اة عشق يا عشق غمازات
شوق يا شوق غمازات
والقلب فوق غمازات
لاحظت غادة جميع حركات يوسف تجاه ابنتها وأيضا عمار
عمار بغيظ مكتوم : شوفتي ياغادة حركاته اللي من تحت لتحت …أنا خلاص قايم هجيب هنا ..هم بالنهوض ..أمسكت غادة ذراعه وأجلسته مرة أخرى
غادة : أقعد بس ياعمار وبلاش تلفت الانظار لينا ..هما يعتبرو في حكم المخطوبين
عمار زفر بحدة : مين دول اللي مخطوبين
غادة ضيقت بين حواجبها بعبوس : أنت اللى قولت لبنتك موافق ولا نسيت كلامك ليها
عمار بغيظ: مش نسيت ولا حاجة …بس مش مشكلتي أني عايز لبنتي الوحيدة راجل أحسن منه …راجل ميكنش عنده ولاد ..نظر ل غادة بضيق …حقي ولا مش حقي أفكر للاحسن لبنتي





