رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

واحد …اتنين …تلاته

روكا بغيظ مكتوم وهى بتجز على أسنانها : همشي معاك

قاسم بابتسامة باردة : هاتي أيدك عشان نخرج وفين الابتسامة اللي من الودن للودن

روكا أتصنعت الابتسامة ورسمت على وجهها ابتسامة صفراء : حلو كده …أنت بس أمر وأنا هنفذ علطول

قاسم : من ناحية الاوامر مش هبطل أوامر وأنتي غصب عنك هتنفذي

روكا الابتسامة أختفت وبنبرة حادة : مين دي اللي هتأمر وهتنفذ غصب عنها

قاسم بابتسامة : أنتي ياروحي وبلاش بصت الغباء دى …وكمل بسخرية وفين الابتسامة …مسك ذراعها متأبطا …يلا بينا

نفضت يداه الممسكة بذراعها ودقت بقدميها على الارض بحركة طفوليه : مش همشي معاك الا لما افهم المقصود من كلامك

قاسم بنبرة مرعبة : أنا قربت أجيب أخري معاكي ….مش كفايه اني مغصوب على الجواز منك وأني أتدبست فيكى كمان بتتبجحي قصادى …هتمشي معايا ولا هتفضلي هنا …ليكي حرية الاختيار

روكا بهدوء ظاهري : أنا بعفيك من التدبيس من جوازك بيا وبقول ليك أنت حر من وعدك ليا

قاسم بغضب : أنا أديت كلمة لأبوكي ومش أنا اللي برجع في كلامي …أخذ عدة أنفاس متتالية غاضبة ..هتمشي معايا ولا هتفضلي

روكا باستسلام : هجي …

خرج قاسم من الغرفة ممسك بيد روكا

وتنهدت براحة كل من ليلى وهنا

ليلى حضنت روكا : مبرووك حبيبتي وربنا يهنيكي

روكا عيناها لمعت بالدموع : ربنا يخليكي ليا ماما

هنا بتأُثر: خلو المشاعر دي وقت تاني…يلا بينا عشان المأذون مستني من بدري

تم عقد القران …وعلت التهاني بالزواج …واشتغلت موسيقى هادئة… الجميع جالس وحالة من الملل ترفرف على الحاضرين ..العريس والعروس لا ينظر أى منهم للأخر

يوسف عيونه تتبعت هنا في كل خطوة ..أقتربت منه بخطى متهمله

يوسف بابتسامة : ياهلا ياهلااا بالقمر

هنا بضيق : مش وقته خالص

يوسف : مالك …أيه اللي مضايقك بس

هنا شاورت باتجاه قاسم وروكا : شوفت منظرهم عامل أزاي ولا كأنهم في جنازة …بذمتك دول منظر عرسان …وشوف كمان المعازيم معظهم بيتاوب واكيد بيقولو في نفسهم أمتى نمشي

يوسف : ده بقا اللي مزعل القمر بتاعي

هنا : أيوه مش فرح صحبتي وأختي

يوسف غمز بحواجبه : أنا مستعد أخليلك الفرح ينطق …بس بشرط

هنا بأمل : وأنا موافقة على أي حاجة تقولها

يوسف: أنتي قولتيلي أن باباكي وافق على الخطوبة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *