رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

فاطمة بغضب: هترد عليا دلوقتي أنا مش عيلة هتريحها بكلمتين …جسدها أنتفض بحدة

فارس بخوف : أهدي بس ياماما …وأمسك يداها وضغط بحنية

فاطمة بأعياء : هرتاح لما تقول موافق على جميلة

فارس بيأس: حاضر ياماما …أراد أشعار أمه بالراحة الان… وسوف يفكر في هذه المشكله لاحقا …المهم صحة والدتها في الوقت الراهن

فاطمة بابتسامة ضعيفة : قولت أيه مش سامعة

فارس بحزن : موافق ياماما ….المهم عندي صحتك

حضر الدكتور وأنتهى من الكشف وهما خارج الغرفة

فارس بقلق : خير يادكتور

الدكتور : الحالة الصحية بتاعت الحاجة مش مستقرة …ياريت الفترة الجاية تبعد عن أي أنفعال…بالوضع اللي أنا شوفته ممكن تتعرض لازمة قلبية في وقت ولا قدر الله ياعالم ممكن تعدي منها ولا مش هتعدي …فياريت تلتزمو شوية في العلاج وتبعدوها عن أي أنفعال

فارس : حاضر يادكتور …ممكن طلب من حضرتك

الدكتور : نعم

فارس : عايز حضرتك ترشح ليا ممرضة كفء تاخد بالها من ماما الفترة الجاية

الدكتور : هبعتلك ممرضة عندي شغالة في العيادة كمان ساعة

فارس بامتنان : شكرا لحضرتك

الدكتور : العفو مش محتاج تشكرني على حاجة …ده واجبي كدكتور ..

فارس قام بتوصيل الدكتور حتى باب الشقة وبعد خروجها …جلس فارس على أقرب كرسي ووضع رأسه بين كف يداه …مفكرا بحزن في المصيبة التي اوقع نفسه فيها وموافقته الظاهرية على هذه الزيجة …وظل جالسا في نفس مكانه ..حتى رن جرس الباب وأتت الممرضة وأطمئن على وضع أمه الصحي …فقرر الذهاب الى سهى ليطمئن عليها …

لم يكد يجلس قاسم في غرفة الصالون منتظرا أنتهائها من تحضير العشاء …حتى سمع صرخة مدويه هزت الاركان …فهب من مكانه مسرعا الى المطبخ وهو مذعور… حصل أيه

روكا ببكاء: أااااه يأيدي

قاسم : مالها أيدك

روكا بألم : بحدف البطاطس في الزيت طرطش على أيدي

قاسم مسك كفها وتأمل علامات الحرق

روكا بصريح : أ أااااه مش قادرة هموووووت من الوجع

قاسم بغيظ: اكتمي شوية….ده حرق بسيط مش مستاهلة منك المناحة دي كلها

روكا بدموع: ده حرق بسيط….صرخت متألمة…. أااااه هموووت من الوجع

قاسم بأيديه الحرة وضع كف يده على فمها قائلا بضيق : هششش كفايه فضايح صوتك مسمع لأخر الشارع… تعالي ورايا… جذبها قاسم ناحية الحوض فتح صنبور الحوض ووضع كف يدها المحترق تحت المياة الجارية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *