رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

قاسم أشار ل يوسف …يوسف ما صدق حتي يقترب من حبيته

يوسف بابتسامة : نعم ياقاسم بيه تطلب أيه

قاسم تصنع الابتسام : هنمشي دلوقتي أتصرف

يوسف : هو أنت لحقت ده يدوب الفرح لسه شغال

قاسم بحدة : ملكش فيه

يوسف : حاضر بس متزقش كده ولعب حواجبه…. ايوه بيضلك في القفص الليله دي.. وغني الليلة فرحي ياجدعان وهتجوز.. هتجوز.. وعندما رأى نظرات قاسم المشتعلة… ذهب سريعا لمسئول الدي جي وهمس في أذنه …مرت ثواني وعلت موسيقي زفه خروج العروس …تأبط قاسم ذراع سهى متجهين الى خارج القاعة

اجتمع حولهم المدعويين وهنا ويوسف وحسن وليلى

ليلي احتضنت ابنتها : مبرووك حبيبتي وربنا يتمملك علي خير

حسن عيناه لمعت بالدموع : خلي بالك من روقية ياقاسم

قاسم : رقية في عيوني ومتخافش عليها ….بنتك أمانة عندي

روكا ركبت بجوار قاسم وانطلق بسيارته …وطول الطريق ظل كلايهما صامتا

بعد مضي فترة من الوقت …اوقف قاسم السيارة …نظرت للخارج مندهشة من توقفه في هذه المنطقة الشعبية

قاسم بحدة : أخرجي

روكا برفض : أخرج فين …أنا مستحيل أخطي برجلي برا العربية وامشي بفستاني في المنطقة البيئة دي ..

قاسم بغضب : لسانك ده يتعدل وتتكلمي باحترام عن المنطقة اللي هتعيشي فيها من يوم ورايح

روكا بصدمة : أعيش فين هنا أنت أكيد مش في وعيك

قاسم فتح باب العربية بغضب …روكا بخوف بقولك مش هخرج …وهقول لبابي يجي ياخدني

قاسم ضحك بشماته : مين اللي هيجي ياخدك …أنا أصلا متفق معاه أنك هتعيشي معايا فى الحارة

روكا هزت رأسها بصدمة : مش معقول بابي يعمل فيا كده

قاسم : معقول ونص …الراجل جاب أخره منك وقالي خلاص روقية بقيت مسئوليتك …

روكا : مستحيل بابي يعمل فيا كده

قاسم رفع روقية بين ذراعاه غير مبالي بأعترضها …مبتسم سخرية …خلينا ندي مشهد رومانسي لاهل الحارة ويقولو العريس مشتاق لعروسته

وعلى السلم فتح يحيي وزوجته الباب منتظرين رؤية قاسم لتهنئته

يحيى بابتسامة : مبرووك يابني …كان نفسي أحضر الفرح انا والحاجة بس انت عارف الظروف

قاسم : عارف ياعمي

كريمة زرغدت بفرحة : مبرووك ياغالى

قاسم وهو مازال حامل روكا : الله يبارك فيكم …هستئذن بقا …وغمز بعينيه …أصل العروسة تعبانة

واول مااغلق قاسم باب شقته أنزل روكا بحدةعلى الارض فكادت تقع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *