رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
جميلة تصنعت الاحراج : ماااما مفيش داعي للكلام ده
فاطمة : بنتك زي ماتفقنا… جميلة من نصيب فارس أبنى…وافقت على جوازه من سهى غصب عني لما لقيته متمسك بيها
عفاف : معلش يافاطمة… الكلام ده كان الأول قبل ما يتجوز فارس… دلوقتى خلاص
فاطمة : مش خلاص ياعفاف… بنتك فارس هيتجوزها وهجبلها كل اللي نفسها فيه وكل اللي تشاور عليه… هبيع حتت الأرض بتاعتي وهجيب ليها شقة في المكان اللي هي عايزه وهكتب كمان الشقة باسمها… هي بس تشاور وانا انفذ.. دى بنت الغالية وفي معزة ابني… بس اعمل ايه في فارس الفقر
عفاف يطمع : أرض ايه اللي هتبيعها بس يافاطمة… أحنا مش بنبص على الفلوس… أنا عايزة راحة بنتي
جميلة تصنعت الحزن : ده كلام ياماما فاطمة من أمتي بنبص على الشكليات والكلام الفاضي ده.. إحنا عينينا مليانه
فاطمة بابتسامة: ده أقل حاجة ممكن اعملها ليكي… بعد مافارس راح اتجوز… وافقي بس وانا هأيدلك صوابعي العشرة شمع ياجميلة
عفاف : انا لو هوافق على الجوازة دي… عشان انتي أختي وحبيبتي وهتكوني حنينه على جميلة
فاطمة بابتسامة آمل : ردك أيه ياجميلة موافقة
جميلة بخجل وهمي : سيبني افكر شوية… ولو وافقت هيبقا عشان خاطرك
فاطمة حضنت جميلة : ربنا يخليكي ليا ياجميلة
جميلة :ويخليكي ليا ياماما فاطمة
انصرفت عفاف وابنتها جميلة…وزينت ابتسامة انتصار وجه فاطمة.. فهي اقنعت طرف وتبقى الطرف الآخر.. فااارس…
دلف فارس مسرعا إلى داخل الشقة مناديا : سهى ياسهى… نادى عليها عدة مرات
خرجت فاطمة على صوت ابنها
فارس بانفعال : سهى فين
فاطمة مطت شفتيها بضيق: مشيت راحت عند أمها
فارس كلم نفسه : نفذتي اللي في دماغك ياسهى ومشيتي… حدث والدته قائلا…ايه اللي حصل وخلى سهى تمشي
فاطمة هزت كتفيها بلامبلاة : معرفش
فارس بغضب مكتوم : أزاى متعرفيش… دى اتصلت بيا وكانت بتعيط… اتجننت وهتعيط لوحدها يعني
فاطمة : والله معرفش تبقا تسألها هي كانت بتعيط ليه
فارس بحدة : حصل أيه ياماما وخلى سهى تسيب البيت وتمشي
فاطمة ببرود : عادي انا شايفة الموضوع بسيط وهي اللي كبرت الموضوع
فارس بنفاذ صبر : حصل أيه من الاخر
فاطمة : قولت ليه تعمل عصير لجارتي عفاف وبنتها…وهي ليه وليه اقولها كده
فارس بشك : عشان كده بس
فاطمة : وحاجة تانية بسيطة أوى





