رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
هنا بابتسامة : وأفرض مخدتهاش
يوسف رد بضحك : يبقا تنسي أني هتجوزك …في بطولة في جواز من يوسف حبيبك …مفيش بطوله مفيش هااااا
هنا بحدة : نعممم
كمل ضاحكا :هتجوزك بردو
هنا : أيوه كده صنف مش بيجي غير بالعين الحمرا
يوسف أصطنع الزعل : مين اولها كده تهديد اومال لما نتجوز هتعملي أيه
هنا بابتسامة : همشيك زيك الالف
يوسف بابتسامة : وأنا أطول …مش عايز أطول عليكي فى الكلام عشان تنامي بدري وتصحي لتدريبك فايقة …تصبحي على خير هنونتي
هنا : وأنت من أهل الخير
وفى الكتب عند حسن
قاسم كان بيخلص أجراءات ميراث سهى
حسن : كل الاجراءات أنتهت وناقص على أمضائها
قاسم رد بشرود : بعد ماتيجي من شهر العسل
حسن بابتسامة : سهى تعبت كتير ومن حقها تفرح وربنا يسعدها ديما
قاسم بحزن دفين على مشاعر دفينه مازالت باقية داخل قلبه: يارب
حسن : هتبلغها أمتى أنها قربت تستسلم ميراثه
قاسم : هبقا أتصل بيها
حسن بنبرة مترددة : عايز أتكلم معاك بخصوص روقية
قاسم مجرد ذكر أسمها تصيبه بحالة غريبة من الغضب : مالها رقية
حسن بفضول : ليه رقية بالذات
قاسم قطب حواجبه بتمعن :مش فاهم
حسن : ليه رقية اللي عايزه تتجوزها …متقوليش بتحبها ولا تقولي أنك شايف فيها مواصفات الزوجة المثالية
قاسم : بصراحة لولا أنها بنتك مكنتش فكرت أتجوزها …فقولت مش هلاقي أحسن منك أنسبه
حسن رد بحزن : أنت ياقاسم زي أبني …فأنا هنصحك كأب رقية متنفعش ليك …ولمعت عيون حسن بالدموع …أنا دلعتها ونتيجة دلعي ليها طلعت شخصية مش سوية في سلوكها …أنا أب فاشل معرفتش أربي بنتي
قاسم شعر بالشقفة على حسن : متقولش كده على نفسك
حسن بحزن : وهكدب على نفسي ليه …دي حقيقة فوقت منها متأخر أنا السبب فى سلوك بنتي …أنا معرفتش أربي بنتي …لسه بردو متمسك بيها بعد ماقولت ليك أنها متنعش ليك
قاسم هز رأسه : كلامك ده هيخليني متمسك بقراري في جوازي منها …يمكن حالها يتصلح على أيدي
حسن بأمل : نفسي بجد تنجح تقومها وتصلح حالي بعد فشلي الذريع معاها
اوحى كلام حسن لقاسم بفكرة أخذت في الاختمار داخل عقله ….
قاسم :.أنا عندي فكرة هتخلي روقية شخصية تعتمد على نفسها
حسن بفضول : أيه هي الفكرة
حكى قاسم ما طرء على باله من فكرة …منتظر أخذ الاذن من حسن …قولت أيه
حسن بابتسامة أمل : موافق وان شاء الله تنجح في اللي فشلت فيه



