رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

فارس بقلق : مفيش خطر على حياتها يادكتور

الكتور: مفيش خطر دلوقتي …الذبحة الصدرية بتكون مؤشر أن ممكن يحصل ازمة قلبية …بتقولنا خدو بالكم وخدو بالكم كويس …ولما تخرج هكتب ليها على علاج هتستمر عليه

فارس : هاخد بالي منها كويس وكل اللي قولت عليه هيتنفذ بالحرف الواحد

غادر الدكتور بعد أن بعث كلامه الطمأنينه في قلوبهم

وبعد مرور عدة أيام

هنا برجاء : قولت أيه يابابا

عمار : قولت مينفعش أزاي بنتي أنا تتجوز واحد متجوز قبل كده وعنده أبن

هنا : أرمل يابابا مراته ميته ..وهو كويس وانسان محترم اوى …نظرت له برجاء …أكيد أنت عارف كده يابابا …مش معني أنه كان متجوز ومخلف أنه مش هينفع ليا ده أسمه ظلم ليه …ممكن تفكري تاني …لو عايز ساعدتي بجد يبقا توافق على يوسف

وغادرت تاركه والده مفكر فى كلام أبنته…أقتربت منه غادة زوجته أم هنا

غادة بابتسامة رقيقة : ليه تتعب نفسك في التفكير ياعمار …أنت قولتلي أنها انسان محترم وعلى خلق …ليه رفضك ليه

عمار بتأفف : عشان أرمل وعنده بنت

غادة ردت : وفيه أيه المهم أنه بيحبها وهي بتحبه …أنت باين عليك ايام زمان …فاكر ياعمار لما وافقت أتجوزك بالرغم من رفض بابا وصممت ياأتجوزك أنت ياأما مش هتجوز خالص ..بابا كان رافض عشان كنت لسه مخلص كليتك ولسه في بداية مشوار حياتك …ودلوقتي بسم الله ماشاء ليك أسمك في القضاء …سيبها تختار تختار شريك حياتها وأنا متأكده أن يوسف هيحطها جوا عيناه وهيبقا ليه اسم فى البيزنس زيك كده ياحبيبي

عمار : سيبني أفكر يومين وهبقا ابلغكم بقراري

وفي غرفة هنا ..جاء ليه الاتصال اليومي من يوسف

هنا ردت بكأبة : الوووو

يوسف رد بقلق : صوتك بيقول في حاجة

هنا لمعت عيناها بالدموع : أه يايوسف …كلمت بابا عليك أنك عايز تيجي تخطبني وهو مصمم على الرفض

يوسف : متزعليش نفسك بس ياهنونتي …أنا هروح ليه تاني مكتبه وححاول أقنعه

هنا برفض : لا بلاش دلوقتي أنت كنت لسه عنده …أنا هفضل وراه لحد ماأقنعه

يوسف : هيوافق بابكي …بس هو محتاج وقت يتقبلني فيه …قوليلي أخبار تدريبك أيه …أنا عايزك تاخدى بطوله الجمهورية في الفروسية …عايزك تبعدي عنك أي توتر وتركزي في البطولة …أنا مش هوافق على الجوازة دي الا لما تكون مراتي واخدة بطولة الجمهورية في الفروسية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *