رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

سهى : فااارس …أغلق فارس التليفون لوضعها أمام الامر الواقع …فاااااارس ….لفت حول نفسها باضطراب …طب أعمل أيه …مش هلحق أجهز نفسي …هو بجد ممكن يجيب معاه المأذون بكرا …هزت رأسها عدة مرات ….أااااه مجنون ويعملها …

عزة بقلق : أنتي بتكلمي نفسك

سهى بشرود : هاااا أيوه ياماما

عزة : مالك مسهمة وبتتكلمي مع نفسك

سهى : فارس ياماما أمه وافقت على جوزانا وهو طقت في دماغه يجيب المأذون ونكتب الكتاب وأمشي معاه ….بس أزاى ياماما وأنا مش جهزت نفسي …هروح معاه بطولي من غير حتى شنطة هدومي …صرخت بضيق ….فااارس اتجنن ياماما

عزة بابتسامة : وأنت عايزه أيه ….عايزه فرح وتستنو شوية ولا بتفكري فى كلامه

سهى : بصراحة ياماما مش عايزه فرح أنا كنت عايزه الموضوع على الضيق وعائلي

عزة بابتسامة مطمئنة : يبقا سيبي كل ده عليا وهتلاقي كل حاجة جاهزة على بالليل

جاهزك أنا كنت بحضر فيه من صغرك …أشتري قميص عاجبني …بيجامة …وأشتريت ليكي حاجات كتير …كنت مستنيه أفرلشك شقتي بأيدى…أنا عارفة انها بطلت ومش على الموضة …لمعت عيون عزة بالدموع …

سهى حضنت أمها ودموعاها انسابت على وجنتها بغزارة : بطلت مش بطلت …هتفرشيهم بأيدك …وكمان فارس قال هيروح يشترى اي حاجة أنا محتاجها …فمتقلقيش ياماما هشتري بردو الحاجات اللي هتعجبني وتكون على الموضة ..ويبقا عندي اتنين استايل القديم واللي على الموضة وقبلت رأس عزة …ربنا يخليكي ليا ياماما

عزة حضنت سهى وضمتها ليها بشدة : ويخليكي ليا وعايزاكي تسامحيني لو جيت عليكي في يوم من الايام

سهى : أنا عمري مازعلت منك ولا هزعل

خرج فارس من غرفته …فاطمة كانت هتنفجر من الغيظ لما رأت فارس دخل الي غرفته وأغلق الباب خلفه

فاطمة بغضب : هو أنت مصدقت تدخل أوضتك وتسيبني عشان تكلم حبيبة القلب

فارس بابتسامة : أنتي بتغيري ياقمر …ده انتي الكل فى الكل والحته الجوانية وأشار على قلبه

فاطمة بزعل : ده أنت دخلت بسرعة ولا عبرتني

فارس : ملعش ياست الكل وهاتي راسك أبوسها

فاطمة : خليك بعيد …برغم من رفضها نجح فارس في تقبيلها …أنا ميهونش عليا زعلك

فاطمة : طب أبعد شوية متلزقش فيا كده خنقتني

فارس حضنها بكلتا يداه : مش هبعد اللي لما تقولي مش زعلانة

فاطمة ابتسمت …مادام ضحكتي يبقا مش زعلانة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *