رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
حضنها فارس بشدة ومرر أطراف أصابعه برقة على خدها ليهمس بصوت أجش : أنا بغير عليكي أوي …أحنى رأسه ليندمجا هما الاثنين ويصبحو مغيبين عن الواقع
سهى شعرت بوجود شىء خاطىء وكانت هى اول من قافت على صوت نداء منخفض خارج من غرفة فاطمة …وفاقت على وضعهم المحرج
سهى بأحراج : فااارس …..قامت بدفعه من فوقها ..فااارس
فارس بصوت راغب : مالك
سهى بخجل : مامتك باين عليها بتنادي
فارس برغية : مفيش حد بينادي
سهي حاولت النهوض ..لكن يد فارس منعتها …ده أنا مصدقت ..وحبسها بين يداه الاثنتين وقرب وجه من وجهها وقبل تلمس شفتاه شفتيها الشهيتين …
لتنادي أمه بصوت خافت : ياااسهى
فارس بنبرة غاضبة : قووومى يلا
سهى نهضت من على الارض ورتبت ملابسها التي تجعدت من غزو فارس …وقبل خروجها طبعت قبلة رقيقة على خده هامسة بمناغشة : تبقا تأجر المرة الجاية شقة مفروش
فارس بتفكير : صدقي فكرة ..مفيش حل غير الشقة المفروشة وغمز بحواجبه …الواحد مش عارف ياخد راحته وماما مستوليه عليكي ليل نهار
سهى بفزع : أنا كنت بهزر
فارس بابتسامة خبيثة : وأنا بتكلم جد ..الشقة المفروشة هى الحل
سهى : مجنون وتعمله
فاطمة : يااااسهى
فارس بابتسامة : أجري بسرعة قبل ماتفضحنا
سهى جريت مسرعة ودخلت غرفة فاطمة
سهى بنهجان : نعمم ياطنط
فاطمة بتأفف : عايزه أشرب
سهى : عندك الكوباية فوق الكمودينو
فاطمة : وهو أنا لسه همد أيدي
سهى بضيق لم تظهره : لا طبعا ….الدكتور قال راحة كاملة وبلاش تتعبي نفسك خالص …معقولة تمدى أيدك وأمسكت كوب الماء واعطته لها…حاجة تاني
فاطمة : ناوليني التليفون
سهى : حاضر وأعطتها التليفون
فاطمة : هو فارس جاه من الكلية
سهى بتردد : أيوه
فاطمة زغرتها من تحت لفوق : أومال مدخلش يطمن عليا ليه
سهى : هيغير هدومه الاول …أنا هخرج بقا عايزه حاجة مني
فاطمة : عايزة تخرجي ليه وتلزقيله
سهى ردت بضيق : مش جوزي
فاطمة بغضب : جوزك دي في شقتكم مش هنا …جسمها يتشنج انفعال
سهى بقلق : طب أهدى …حااضر
فارس بقلق عندما راىء جسد امه المتشنج : فيه أيه ياسهى
سهى بفزع : معرفش
فاطمة ردت بألم : فى أن مراتك عايزه تموتني
فارس نظر ل سهى باتهام : عملت ايه ياسهى
سهى : والله معملتش حاجة …تاخد العلاج الاول وبعدين نبقا نتكلم وعندما حاولت سهى أعطائها العلاج أدارت فاطمة وجهها للجهة الاخرى …أخذ فارس العلاج من يد سهى وقام هو باعطاء العلاج لأمه ..وعندما هدىء جسمها المتشنج




