رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

كتم حزنه وأظهر ابتسامة خفيفة : ربنا يجعل كل أيامها خير ويوفقها في حياتها…هي فين عشان ابلغها أن اجراءات الميراث أبتدت

يحيي : سهى مش هنا

قاسم عقد حواجبه بعبوس: أنت بلغتني أنها خرجت من المستشفى ..أومال هي فين

يحيي: هو أنا مقولتلكش أنها هتقعد مع أمها

قاسم : لا مقولتش …كل اللي قولته أنها هتخرج من المستشفى

يحيي ضرب جبهته بظهر كف يده : معلش يابني حسبت نفسي قولتلك ….أصل موضوع خروجها من المستشفى جاه بسرعة

قاسم بتأنيب : كده بردو ياعم يايحيي متقوليش حاجة زى كده …وأزاي هي تقعد في المنطقة تاني …هي المفروض تقعد في شقة من بتوع فريد.

يحيي : المهم انها توافق وترضى تسيب شقة الحارة

قاسم : ماتيجي أنا وانت نقنعها أنها تعزل من المنطقة وتعيش في شقة بعيد عن أهل المنطقة اللي مش هسيبوها في الرايحة والجاية

يحيي : عندك حق مينفعش تقعد هناك تاني بعد اللي حصل وانا معاك هحاول أقنعها

قاسم غير راغب في أخبار يحيي بموضوع خطبته …زفر بحدة قائلا : وفي موضوع تاني عايز أقولهولك

يحيي بفضول : موضوع أيه

قاسم : أنا ناويت أتجوز

يحيى رد بسعادة : أخيراااا قررت تعيش حياتك ومين بقا سعيدة الحظ

قاسم بغضب مكبوت : رقيه بنت حسن المحامي

يحيي بابتسامة : ونعم النسب …زين ماأختارت يابني

تملل قاسم في مقعده وحدث نفسه قائلا : أهاااا لو تعرف زين النسب …ده أنا أخدت أكبر مقلب في حياتي …بس أعمل أيه …أنا عمري ماهربت من أي غلط عملته ولازم أتحمل مسئوليه غلطي

يحيي حرك يداه أمام وجه قاسم : روحت فين

قاسم بشرود : معلش ياعم يحيي …كنت بتقول أيه

يحيي بابتسامة: وأمتى الخطوبة

قاسم : أنا ناوى على فرح علطول مش عايز خطوبة

يحيي : لدرجادى العروسة عاجباك ومستعجل أوى …نفس أشوف اللي خلتك ترجع عن قرار العزوبية

شبك أصابع كلتا يداه مع بعض بأحكام ليخفى أنفعاله : متشوفش وحش ياعم يايحيي

يحيى بابتسامة : بتخزي عنك العين …هو أنا بردو هأر عليه

قاسم رد بسرعة : لأ أبداا ….بكرا تشوفها في الفرح

يحيي : منتظر من دلوقتي أِشوف عروسة أبني

قاسم : يلى بينا عشان نلحق نروح لسهي قبل الدنيا ما تلليل …عشان هتفق مع أبو العروسة على كل حاجة النهاردة وبالمرة هنقرا الفاتحة

وفي البيت عند فاطمة

فاطمة أدرات رأسها للاتجاه الاخر …لاتريد النظر الى أختها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *