رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
لما سمع يوسف نبرته المهئنة زفر بارتياح …قائلا بابتسامة : أيه رأيك في المفاجأة دي …أنخفض صوته ليكون مسموعا لها فقط …انا كنت حاطط أيدي على قلبي …لسيادة المستشار يبوظلي مفاجأتي بس تصدقي باباكي طلع جدع اوي
هنا لمعت عيناها بدموع السعادة غير مصدقة أنها تمت خطوبتها في هذه اللحظة…بنبرة خافتة : مجنون
همس يوسف : مجنون بحبك
أصبحت القاعة نابضة بالحياة …أخذ يوسف يرقص ويغني مرافقا له قاسم
قاسم بابتسامة : ربنا يسعدك يايوسف …بس أيه الجرأة دي مكنتش خايف يطلع طبنجته من جيبه ويطخك رصاصتين
يوسف ضاحكا : أسكت ياقاسم أنا كنت حاطط أيدي على قلبي ليعملها
قاسم بضحك : طول عمرك متهور
روكا بتأنيب: أنا زعلانه منك أوي ياهنا ….تتخطبي ياهنا ومش يهون عليكي تقوليلي
هنا : انا زي زيك بالظبط مكنتش أعرف أنه هيعمل كده …هو كان قايل هيعملي مفاجأة …مش عايزاكي تزعلي مني…أنا مكنتش بجد اعرف حاجة
روكا بعدم تصديق : بجد …أزاي جاتله الجرأة يعمل كده من نفسه
هنا ابتسمت : أصله مجنون ومتهور
تأملت روكا ملامح هنا السعيدة وعيونها اللامعة ببريق الحب ….أمتلاكتها بعض مشاعر الغيرة …نفضت روكا ما جال في عقلها من مشاعر حسد فهي أختها وصديقتها الوحيدة ….
روكا بابتسامة خفيفة : باين عليه أنه مجنون وباين عليه بيحبك اوي
هنا هزت رأسها بخجل: وأنا كمان
دلفت في هذه اللحظة شاهي وبجوارها أحمد ولما رأتهم روكا أرتعدت داخليا خائفه من شاهي
شاهي بابتسامة خبيثة : مبرووك روكا مع أني زعلانه منك عشان معزمتنيش على الفرح
أحمد : مبروووك روكا
روكا بخوف : الله يبارك فيكم …معلش ياشاهي أتلاهيت فى تحضيرات الفرح
شاهي بمكر : أنا مش زعلانة حبيتتي أنا فرحانه ليكي وجاية أبارك ليكي للمرة التانية
روكا أقتربت من أحمد وهمست في أذنه : أرجوك ياحمد خد شاهي من هنا …مش عايز فضايح ….أحمد قلبه رق فهو يكن لها مشاعر أعجاب …رد خافتا …حاضر ياروكا
قاسم اشتعل غاضبا عند رؤيتها لحركة روكا وهمسها في أذن راجل غريب …مشى باتجاهم بخطى غاصبة
قاسم بغضب مكتوم : مش تعرفينا
هنا ردت بالنيابة عن روكا : شاهى وأحمد صحابنا
أحمد مسك ذراع شاهي وجذبها ناحيته : هنستئذن أحنا ..ومشى كلايهما مبتعدا
زفرت روكا بارتياح عند أنصرفاهم
هنا وجدت الجو بين قاسم وروكا يشع بطاقة سلبية …




