رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
علت وجههاابتسامة منتصرة : بلغي الحج أني موافقة وهنروح نطلب أيد سهى من بكرا
كريمة أنشرح صدرها بالفرحة : هبلغه ياختى ….اغلقت التليفون
لولولولوي …زعردت بصوت عالي
هب يحيي من مكانه لمعرفة سبب الزرغايد
بحب أستطلاع قال : بتزرغطي ليه
كريمة ردت والاتبسامة تزيين وجهها : فاطمة وافقت على جواز فارس من سهى وبتقول نجهز نفسنا عشان نقرا الفاتحة بكرا
يحيي أبهجه الخبر …رد بارتياح : الحمد لله
أول مافارس وصل البيت وبعد دخوله مباشرة …أبلغته فاطمة بموافقتها على زواجه من سهى ..أحتضنها فارس بشدة ولف بيها من شدة سعادته : بحبك يااحن أم في الدنيا
فاطمة بغضب مكتوم : نزلني منك لله دوختني
فارس بسعادة غامرة : حاااضر يماما …هتصل بسهي دلوقتي وأخرج تليفونه للاتصال
فاطمة : وكمان قولها هنيجي نخطبك بكرا وبالمرة تنقي الشبكة
فارس قبل خدها …رد عليها بابتهاج : هقولها وربنا يخليكي ليا ياست الكل
فارس بابتهاج : سهى عندي خبر هيفرحك أوي
سهى : خير يافارس
فارس : ماما خلاص وفقت على جوزانا ياسهى وهنيجي بكرا هنخطبك
سهى دمعت عيناها من الفرحة : بجد يافارس
فارس رد بنبرة متأثرة : بجد يالؤلؤلتي …أبتعد عن أمه ودخل لغرفته …وهمس لها بحب …بحبك أوي
أحمر وجهها من الخجل …ردت بحياء : وأنا كمان
فارس بابتسامة : أاااه ياقلبي ..خلاص مش قادر بلاها خطوبة وهجيب المأذون معايا نكتب الكتاب ونعلي الجواب وأخدك معايا فى أيدي
سهى ردت باستيحاء : مينفعش أيه اللي بتقوله ده
فارس بنبرة عاشقة : وأيه اللي مش هينفعه بس …أنا شقتي جاهزة ومفروشة وناقصها العروسة
سهى : أنت بتتكلم جد يافارس
فارس : جد الجد …أنا خلاص طقت في دماغي
سهى : مينفعش يافااارس …ده مش كلام ناس عاقلين ..طب وجهازي مش هلحق أشتري حاجة
فارس : قولي بس موافقة وكل اللي بتقولي عليه أمره ساهل
سهى : وأنا مش موافقة …ده كلام مجانين اللي أنت بتقوله
فارس بضحكة خافتة : أيوه مجنون بحبك …صدقيني لو قولتك أن اول ما ماما وافقت وأنا مش قادر أصبر ثانية واحدة وأنتي بعيدة عن حضني أنا خلاص جابت أخر مقدرتي علي التحمل
أحمر وجه سهى من الخجل وردت بارتباك : أنت مجنون
فارس صرخ ضاحكا : أيوه مجنون بحبك …أعملي حسابك هعدي عليكي بكرا الصبح نشتري مع بعض الحاجات اللي هتلزمك اليومين دول وبعدين هتجيببي كل اللي ناقصك…جهزى نفسك



