رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
روكا أنسابت دموعها أكثر …أنكسرت روحها الى الاف الشظايا وأحساس بالذل والانكسار …تملكتها حالة من البكاء بهسترية ورثاء الذات
يوسف مناديا هنا بعلو صوته : هناااااا …أستني …تجاهلت ندائه وركبت سيارتها وقبل الانطلاق ….ركب يوسف بجوارها
هنا بزعيق : أخرج من عربيتي
يوسف رد بهدوء مفتعل: مش همشي الا لما تسمعيني
هنا وضعت يداه على أذنها ….يوسف شد كلتا يداها قائلا بغضب: هتمسعيني ياهنا غصب عنك وبعدين لو عايزه تمشي مش همسك فيكي ولا هتشوفي وشي ابدا
هنا بنبرة ثائرة : مادام ده الحل عشان مشفش وشك تاني …اتكلم بسرعة وانجز من غير دش
يوسف بغضب مكتوم : أتكلمي عدل
هنا عضت على شفتيها بغيظ : أتكلم براحتي
يوسف رغم ارادته تتبعت عيونه حركت شفتيه ..قائلا بصوت أجش : مادلين تبقا ايوه مراتي
هنا بانفعال : هتقول ايه بعد اعترافك ده
يوسف : مادلين ميته من سينين وعمري مااعتبرت أنها ميته عشان لسه عايشه هنا وشاور تجاه قلبه …
هنا شعرت بالسعادة وفي نفس الوقت بالغيرة لاعترافه بحب أمرأة ميته
كمل كلامها ناظرا ل هنا بحب : وأنت ياهنا جيتي خلتي قلبي ينبض من جديد ويعرف طعم الحب تاني بعد مامات مع موت مادلين
هنا : مراتك ميته ومقولتش ليه علطول
يوسف : أنتي مدتنيش فرصة أقولك حاجة
هنا : طب ليه مقولتش ليا أنك أرمل وعندك أبن
يوسف بشرود : حبيت اتأكد من مشاعري الاول ناحيتك …ولما حسيت أنك ممكن تبعدي ومش هشوفك تاني اتأكدت من حبي ليكي
هنا بفضول : ومادلين ماتت ازاى وأتعرفتو على بعض أزاى
يوسف بشرود : أتعرفنا على بعض ازاى ..ارتسمت ابتسامة خفيفة عندما تذكر ….أتعرفنا على بعض باغرب الطرق اللي ممكن اى أتنين يتعرفو فيهم على بعض …حدثها يوسف عن بداية لقائهم وأكتشافه أصابتها بسرطان فى الرحم وتمسكها بالحمل بالرغم من خطورتها على صحتها وأنعدام فرصة الامل في شفائها ولكنها كانت قوية الارادة واحتفظت بالحمل وأنجبت أبنهم أسر …واجرائها العملية بعد الانجاب لتخرج من الجراحة سالمة …ومرورها بالعلاج الكيمائي وبأردتها القوية تنجح فى محاربة المرض …يغلف صوته الحزن وهو يقول مادلين كانت أنسانه عظيمة
هنا : بس أنت مقولتيلش هى ماتت أزاي
يوسف تنهد بحزن …فلاش باك
يوسف : مش لازم تنزلي النهاردة يامادو
مادلين بابتسامة : لازم طبعا ومعيادي مع الدكتور مش هينفع أجله …كله ساعة وهتلاقيني فوق راسك مش مبطله زن وهتقول كنت مرتاح منها





