رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

روكا باستفزاز : مين روقيه دي اللي بتقول اسمها كل شوية

قاسم بزعيق : أنتى

روكا تصنعت الفهم : أااه أنت كنت بتناديني انا…. بس أنا اسمي روكا… رووكا مش راقية…. لو عايزني أرد عليكي نادي وقول روكا…روووكااااا

قاسم بغضب : أنتى باين عليكي اتمرعتي لما عاملتك كويس وقدرت حرق ايديك بس باين ليكي من النوع اللي بيسوق في النمرود اللي لما يشوف شوية لين بيتمرع فيها … بصي بقا ياروقية تهديدي مش كلام في الهوا ولما تغلطي هتتعاقبي… وعاقبك دلوقتي انك هتنامي من غير عشا

روكا ضربت قدميها على الأرض بحركات طفولية : بس انا جعانة اوي ومش هعرف أنام وأنا جعانة

قاسم بلامبلاة : مليش فيه…امشي من وشي عشان انا جعان وهاكل ومش بحب حد يبصلي في الأكل

روكا بعند : مش هتحرك من مكاني

قاسم : أنتى مصممه متسمعيش كلامي وتعانديني…قاسم نزع الكرباج المعلق على الحائط… وحركه بتهديد في الهواء بصوت مسموع…

اتنفضت مذعورة لما رأت حركاته المهددة بالكرباج.. فجريت مسرعة ناحية اوضتها واغلقت الباب خلفها وقلبها يدق بعنف من شده الخوف… حدثت نفسها…. مجنون ويعملها

وفي الفيلا عند هنا

تعالا رنين تليفونها… ابتسمت هنا عندما سمعت الرنة المخصصة لحبيبها

هنا بابتسامة : الوووو

يوسف بحب : واحشتيني

هنا : هو انا لحقت اوحشك… أحنا لسه سايبين بعض من ساعة

يوسف : أنتى اصلا بتوحشيني وانتي معايا مابالك لما بتغيبي عن بالي لمدة خمس دقايق

هنا بابتسامة : وبعدين انت كده هتتعب أوى

يوسف بضحك : ماانا لقيت حل لما بتوحشيني وتكوني بعيدة عني

هنا بفضول : حل أيه؟

يوسف : صورتك كام صورة على الفون عندي من زمان.. صورتك مره وانتي على الحصان في النادي ومرة في خطوبة قاسم في الفيلا من غير ما تاخدي بالك وصورتك النهاردة في الفرح… وكل مابشتاق ليكي بفتح الفون واطلع صورة من صورك واعمل زووم على وشك…والمس طرحتك وأسأل نفسي لون شعرها ياترى ياهل ترى لونه أيه وبعدين انزل شوية على عينيكى والمس رموشك

هنا خدودها احمرت فهتفت بحدة : هقفل الفون يايوسف لو مسكتش وبطلت قلة أدب

يوسف مثل البراءة: مش أنتي اللي سألتي عن الحل وانا جاوبتك بصراحة….اكدب عليكي ومقولش ليكي الحقيقة

هنا : صدق انا غلطانة اللي سألتك…

يوسف : يبقا تسمعي بعمل ايه لحد الآخر وبعد مابلمس رموشك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *