رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

روكا بغضب وهي تدق بقدميها على الارض: انا مش هعقد دقيقة واحدة هنا …وتجولت عيناها على كل ركن في الشقة بقرف ….أنا روكا هقعد هنا ..وأشارت على الشقة باشمئزاز ..أنا هقول لبابي

قاسم ببرود : مش بتفهمي وكمان بتنسي …هعيد كلامي تاني ..عمي عارف أنك هتعيشي معايا هنا ومواااافق

روكا بعند : أنا مش مصدقاك …بابي عمره ماهيقول كده

قاسم أخرج تليفونه وقام بالاتصال بحسن : أتصلت بيك زي ماقولتلي …عشان اطمنك اني وصلت خلاص

حسن : وهي عاملة أيه

قاسم بابتسامة خبيثة : هتولع في الشقة وأعطى التليفون ل روكا …خدي كلميه وبالمرة تتأكدي

روكا بحزن : حاضر بابي ححاول أكون هادية واسمع الكلام

وعندما قفلت التليفون …نظر لها قاسم ببرود …صدقتي ولا لسه مش مصدقة

روكا بدموع : ازاي بابي يخوني ويقبل بي كده …نظرت ل قاسم باتهام …أنت السبب أكيد بتهددو بحاجة عشان كده وافق

قاسم ببرود : وليه متقوليش أنه زهق منك ومن تهورك واستهتارك وماصدق أني أتجوزتك عشان أربيكي من اول وجديد

روكا بغضب : أنا متربية غصب عنك

دخل قاسم في نوبة ضحك : ههههه متربية …كله على أيدي

روكا كادت تنفجر من الغيظ : أنا هخرج من هنا يعني هخرج …مش هقعد في الشقة دي دقيقة واحدة

قاسم أغلق الباب بالمفتاح ووضعه في جيبه قائلا بلامبالاة : عايز أشوف هتخرجي أزاي

روكا ضربت على الارض بحدة بقدميها : خرجني بالذوق والا

قاسم بسخرية : ولا أيه

روكا لسانه عجز عن الرد فهي لا تعلم ماذا سوف تفعل لكي تخرج …أقتربت منه في محاولة شبه مستحيلة لتخرج المفتاح من جيبه وبكل سهولة لوى ذراعها خلف ظهرها ..

قائلا بابتسامة : هي دي بقا محاولتك العقيمة عشان تخرجي

روكا دخلت في نوبة هستيرية من الزعيق : أنت واحد همجي …حيوووووان ..حيواااااااان

سمع قاسم تشكيلة من السباب المنقي ياخيار خارج من هذا الفم الرقيق…مبتسما داخليا فهو لم يكن يتخيل سماعه وصلت ردح على الطريقة الافرنجه …كان شىء جديد عليه فهي بالأكيد سوف تكسر حالة الملل والرتابة في حياته

استمرت لفترة تزعق وتسب حتى شعرت بالتعب والصداع

قاسم ظل صامتا طول فترة صراخها الهستيري …قائلا ببرود : خلصتي

روكا بتعب : أيوه

قاسم بهدوء : أدخلي الاوضة ..شاور بيداه ناحية الشمال ….دي هتبقا أوضتك أدخلي يلا غيري هدومك عشان تحضرليلي العشا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *