رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

يوسف شعر بسكين تغرز في صدره عندما سمع اصوات قاسم المتوجعة من خارج الغرفة

الدكتور خرج من الفرفة …سأله بتوتر: ماله يادكتور أنا مقدرتش أدخل لما سمعته بيتوجع من الالم …مفيش حاجة تقلل ألمه

جورج : للاسف مينفعش ياخد حاجة دلوقتي كمان ساعتين على الاقل… هو لسه واخد مسكن قوي

يوسف بحزن: مفيش حل لتسكين وجعه

جورج بنبرة عملية : مفيش غير العملية

يوسف برجاء : طب مينفعش يعمل العملية والفلوس أتصرف فيها بعدين

جورج هز رأسه بالنفي : للأسف مينفعش …تاركا يوسف يضرب قبضة يداه فى الحائط بعنف بسبب فشله في تخفيف الالم عن صديقه ..في هذه اللحظة أتى أتصال من حسن

يوسف رد بحزن : الووو

حسن بنبرة عطوفه : أيه اخبار قاسم

يوسف بكأبة : تعبان خالص

حسن باشفاق : أنا عندي الحل زي ماقولتلك …أنت وافق وقاسم هيعمل العملية النهاردة ..ومادلين رجعت عن موضوع زوج مؤقت وقررت أنها تستمر معاك فى الزواج من غير شرط المدة وأنها لو ربنا رزقها بطفل أنتو الاتنين هتربوه …ردك أيه يايوسف أبلغها بموافقتك

يوسف رد باستسلام : قولها موافق

حسن : نتقابل بالليل الساعة 8 قصاد السفارة المصرية عشان نعقد القران

يوسف خضع لمصيره المشؤوم …قائلا بكأبة : حاضر هتلاقيني موجود في الوقت

وأمام السفارة

مادلين واقفة بجوارها مونيكا وحسن …منتظرين قدوم يوسف لأنهاء الاجراءات

مونيكا بنبرة خافتة : معرفتيش تلبسي حاجة أوحش من كده

مادلين بتأفف : أوعي تكوني فاكرة أننا هنتجوز عن حب …فوقي مونيكا

مونيكا بضيق : عارفة مادو …انها صفقة ليكي وليه بس ده مش يمنع انك تهتمي شوية بلبسك … ده يوم مميز في حياتك حتي لو كنتي مجبرة عليه

مادلين ردت : أسكتي شوية أنا دماغي مصدعة …كفايه ان البيه المحترم تأخر على الميعاد

مونيكا بصت في ساعتها : الساعة 8 وخمسة بس …متأخرش ولا حاجة ..مونيكا صفرت بأعجاب وأشارت باتجاه شخص قادم بتجاهم :…شوفتي الحلاوة المتشرة …

مادلين أدارت رأسها فرأت يوسف : أنتي تقصدي مين

مونيكا : مفيش غير راجل واحد بيقرب ناحيتنا

مادلين مطت شفتيها بصيق : المتشرد الحلو ده يبقا يوسف العريس

مونيكا بصدمة : بجد أومال قلبه وشك ليه …طب أفرديه شوية

أقترب يوسف منهم بملامح واجمة ولم يقل حتى السلام

حسن لكسر جمود الوضع القائم بينهم قال : يلا بينا ندخل السفارة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *