رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

غادة بنبرة مهدئة : حقك طبعا ..محدش فينا مقالش مش حقك …بس هي بتحبه وهو كمان وأنت سألت عليه كويس وعرفت أنه أنسان محترم ومتدين عايز أيه أكتر من كده

عمار بحدة : عايز الاحسن

غادة : أهدى ياعمار أحنا أتفقنا خلاص ووعدت بنتك انك موافق على خطوبتهم ..أدارت رأسها ونظرت لهم بهيام …شوفت نظراتهم لبعض ياعمار …صدرت عنها تنهيدة حالمة …بيفكرونا ببعض أيام الشباب…نفس نظراتك ليا …كنت زيه بالظبط

عمار بتأفف : أنتي هتقارني العيل ده بيا …مين ده اللي زي

غادة امسكت كلتا يداه وقالت برجاء : فاكر ياعمار لما أهلي كانو رافضينك …بلاش تعمل زيهم وتكون عقبة قصاد حبهم …عشان خاطري ياعمار أضحك وفك التكشيرة دي من على وشك …خلي بنتك تفرح

عمار أسترجع ماضيهم ومحاولاته المستميته فى أقناع والد غادة على أتمام خطوبتهم وبعد ذلك الزواج وتمسك غادة بيه بالرغم من اغراءات وضغوط أسرته لايجاد زوج أحسن منه …أرتسمت أبتسامة خفيفة قائلا بحب ….حاااضر ياغادة ..هقبل يوسف كخطيب ل هنا …كله عشان خاطر عيونك

وعندما أنتهى يوسف من الغناء ..مشى باتجاه هنا وهو مازال ممسك الميكرفون محدثا المدعوين …ألنهاردة الفرحة فرحتين ( ساد الصمت في القاعة)…فرح أخويا وحبيبي قاسم …والفرحة التانية موافقة سيادة المستشار عمار على خطوبتي ببنته هنا …وأمسك ذراع هنا المذهوله ومشى بيها باتجاه الطاولة الخاصة بعائلتها تحت نظرات قاسم وروكا المتفاجئة …علت أصوات مهللة من الشباب والفتيات

عندما وصل بالقرب من الطاولة وهو مازال ممسك بذراع هنا قال بابتسامة عكس مابداخه من توتر …خائفا من الرفض…هنا مصابة بحالة من الذهول ونظرت لكلا من يوسف ووالدها

أخرج يوسف من جيبه علبة قطيفة …فتحها وأخرج خاتم مصنوع من الذهب فى اعلاه حجر كريم لونه ازرق على شكل قلب …أمسك يد هنا وأدخل الخاتم فى أصابعها …بنبرة خااافتة : مبرووووك

علت الاصوات المهنئة مباركة لهم عيون مهنئة وعيون حاسدة لهذا العاشق الجرىء

غادة بابتسامة سعيدة : مبروووك حبيبتي

عندما هما عمار بالاعتراض ..أمسكت غادة ذراعه وحدثتها صامته بلغة العيون ..أرجوك لا تشوه هذه اللحظة السحرية في حياة أبنتك …كتم غيظه مستسلما وزيين فمه بابتسامة …خرج صوته باهتا : مبروووك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *