رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
فاطمة بابتسامة تحاول أخفائها : خلاص مش زعلانة ….فك عني بقا …وقبل تركها قام فارس بنثر العديد من القبلات على وجهها ….حبيبتي يطماطم
فاطمة بابتسامة: ده أنت فظيع
فارس بضحك : فظيع بحبك ياعسل أنت …بقولك ياماما أنا عايز أقولك حاجة بس أمسكي أعصابك
فاطمة بفضول : أمسك أعصابي هو في أيه
فارس : أيه رأيك بدل الخطوبة تبقا كتب كتاب ودخلة علطول
فاطمة بصدمة : أنت أتجننت ياواد
فارس : نفس كلمة سهى …مش أتجنتت ولا حاجة …أنا بقا عايزك تعملي حسابك وأدى مفتاح الشقة …عايزك تملي التلاجة من كل الخيرات …أخرج المفتاح ووضعه فى كف أمه تحت نظراتها المذهولة …سلام بقا ياقمر عشان ورايا حاجات كتير لازم تخلص النهاردة وخرج واغلق الباب وراءه وهي مازالت في مكانها… تتبعت خروجه بعيون مشتعلة من الغضب
أنتقلت روكا من مكان ألي أخر بخطوات مضطربة تحت نظرات هنا المنزعجة من حركتها المستمرة
هنا بنبرة هادئة : أسترخي وهدي أعصابك
روكا ردت بفزع : مش قادرة ياهنا أعصابي على أخرها …قاسم قال هيجيي ولحد دلوقتي مجاش
هنا ردت بابتسامة : بصي أنتي تاخدي نفس عميق وعدي من واحد ل عشرة …طريقة أنا مجربها بتهدي الاعصاب
روكا حدثت نفسها : أهدي ثم أخذت نفس عميق وزفرتها ببطء وهي تقوم بالعد
هنا سألت : أحسن دلوقتي
روكا ردت : شوية …أنا مش عارف أتاخر ليه
قلبها نبض بعنف داخل صدرها …أمتلاكتها مشاعر متعددة من خوف وعشق …خوف بسبب كذبها ولا تعلم ماذا ستفعل عند أكتشافه خداعها ..
فى المطعم …كانت النظرات النارية من مادلين مستمرة تجاهه بدون سبب
يوسف محدثا حسن : لق/تلي حل في موضوع الفلوس
حسن رد : اه بس محتاج جرئة منك واندفاع
يوسف قطب حواجبه بتفكير : مش فاهمك جرئة أيه
حسن بنيرة عملية : بص يايوسف …الكلام اللى هقوله هيبقا عبارة عن صفقة برضا الطرفين
يوسف سأل بفضول : وضح كلامك
حسن : الانسة مادلين محتاجة زوج ليها
يوسف هز رأٍسه : مش فاهم وأيه علاقة ده بيا
حسن : اعتبر اللي هقوله ليك مجرد صفقة يايوسف …مادلين ناوية تدفع المبلغ اللي أنت عايزه في مقابل عقد زواج وأنها تخلف طفل وأنا أختياري واقع عليك
مادلين ظلت صامتة تريد رؤية رد فعله على كلام حسن
يوسف أنتفض مكانه صارخا : أنت واعي للى بتقوله …ده مش كلام ناس عقلين



