رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

يوسف رد بضحك : عمره ماهيحصل …ده أنتي بتوحشيني كل خمس دقايق…أحتضانها برقة

مادلين تمللت في حضنه : هتأخر كده على ميعاد الدكتور …سيبني أمشي يايوسف

يوسف بابتسامة : تؤ تؤ ياقلب يوسف …مش هسيبك الا لما تديني مقابل خروجك وصبري على بعدك الساعة دي

مادلين ردت بضحك : مقابل أيه اللي أنت عايزه

يوسف بمكر وبحركة وهمية قام بالعد على أصابعه …قائلا بابتسامة ذئيبة : هاتي مية بوسه وأنا أسيبك تمشي

مادلين تدفعه : أنت أتجننت أنا كده هتأخر

يوسف بمناغشة : طب خليهم خمسين وأمري لله

مادلين لا تريد الاستسلام له : ولا حتى خمسين

يوسف : أخر كلام عشرين بوسه ومفيش فصال

مادلين بنبرة ضاحكة : هما بوستين بس واحدة على خد الشمال ووحدة على الخد اليمين

يوسف يزفر بضيق : نعم ..هو أنتي فاكرني أسر

مادلين بمشاكسة : وأنت طول تبقا زى أسر ده أنا بهريه بوس

يوسف : أنتي كده هتخليني أغير من الواد أبن اللذينه أبني

مادلين لمسه خده برقة بيداها هامسة بحب : ده أنت الكل فى الكل

يوسف بابتسامة : مادام الكل فى الكل هاتي البوستين أحسن ممافيش

مادلين قبلته بنعومة على وجنتاه هامسة بنعومة : بحبك

يوسف بصوت أجش من الرغبة وأنا كمان …أحني رأسه وسرق قبله من شفتيها الشهيتين وفي ثواني تتحول قبلة الخاطفة الى شىء أعمق …

مادلين بضيق : أنا كده أتاخرت

يوسف بابتسامة : مادام أتاخرتي ….يبقا بلاها دكتور

مادلين قامت من جانب يوسف وهندمت ملابسها التى تجعدت …وبنبرة مصره هروح يعنى هروح …خرجت مادلين شبه جارية من الشقة للحاق بميعاد الدكتور

لحظ يوسف حقيبة مادلين الموجود بداخلها نتيجة التحاليل ….يانهار …أسر يستيقظ من نومه فى هذه اللحظة باكيا …حدث يوسف نفسه …كملت بصحيانك دلوقتي ياسي أسر…ذهب الى غرفة أسر سريعا وأخرجه من الفراش وغطه جيدا وخرج بيه الى الخارج وأمسك حقيبة مادلين ….وأخرج تليفونه وأتصل بمادلين

يوسف : الووووو مادلين شنطتك اللى فيها نتيجة التحاليل معايا …أرجعي تاني هتلاقيني مستنيكي قصاد البوابة

مادلين : نسيت الشنطة يانهار …أنت السبب …أنت اللي نستني الشنطة

…ثواني وهكون عندك …الحقني يايوسف الفرامل مش عايزه تقف

يوسف برعب : مااااادلين مش عايزه تقف أزاى

انقطع الكلام بصراخ مادلين ورؤيته سيارتها وهي تنقلب فى الهواء ..يوسف جرى مسرعا وهو يحمل أبنه ناحية السيارة المنقلبة على جانب الرصيف …يزحف يوسف بجوار النافذه …رأى مادلين مربوطة بحزام الامان مقلوبة رأسها للاسفل والدماء تغطي جبينها بغزارة …بنظرات مرعوبة حدث بنبرة مذعورة أسر الصغير الذي لم يتجاوز السنة وثلاثة أسهر ….خليك واقف جنبي متتحركش فااااهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *