رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
قاسم : هنمشي أحنا
حسن : أنت لحقت تقعد أنت ويوسف ..أطب أتغدو الاول معايا وبعدين أمشو
قاسم سلم على حسن وقال : هنخلي الغدا وقت تاني …لو كنت فاضي ومش مشغول كان زماني قعدت أتغديت معاك
يوسف سلم على حسن هو الاخر : كان نفسي أقعد معاك أكتر من كده معاك …بس للاسف ورانا حاجات كتير تبع الشغل لازم تخلص
روكا رأت هنا وهي فى طريقها للخروج
روكا جرت مسرعة تجاها : أنتي ماشية
هنا : أيوه
روكا بزعل: من غير ماتقوليلي
هنا: مانا قولت ل طنط وانتي نازلتي ولا حد همك ..فقولت أمشي قبل مالموضوع يتفشكل واللسلة تنضرب …قوليلي هي الليلة أنضربت ولا لسه
روكا بندم بسبب سوء سلوكها : معرفش لسه
هنا : أنتي ليه عملتي كده …قطعت كلامها عندما رأت يوسف خارج بجوار قاسم ..لترد سريعا …هبقا أعرف منك سبب حركاتك دي بالليل لما أتصل بيكي …سلام
روكا أستدارت لترى السبب في رحيل هنا بسرعة …فرأت قاسم ويوسف : سلام ياهنا
مشت هنا جري بتجاه الخروج …رأها يوسف …فقال ل قاسم : أنا هلحق هنا وعندما مر بجوار روكا احنى رأسه وكمل طريقه مسرعا
حاولت روكا الاختباء عندما رأت نظراته المشتعلة بالغضب …وفي عدة خطوات قاسم كان بجوارها وأستطاعها أمساكها قبل هروبها منه
قاسم بغضب : بتستخبي ليه دلوقتي مانتي من شوية كنتي داخله علينا بتتابهي بمنظرك …ووجه لها نظرات محتقرة من أعلى الى أسفل ..أنتي أزاي تلبسي كده ويشوفك راجل غريب بالمنظر ده
روكا بعناد : أنا حرة البس زي مانا عايزه
قاسم غرز أصابع بعنف الممسكة بكلتا كتفيها …فصرخت روكا بألم …قائلا بانفعال …لأ مش حرة …أنتي ناسية أنك مراتي وأي حاجة تعمليها تمسي كرامتي
روكا : لا مش مراتك …أنت قولت ان عقد الجواز باطل
قاسم بوجه مكفهر : وقولت كمان هحصلح غلطتي معاكي وههشر الجواز ده وهنخليه صحيح …أنا بعمل كده عشان خاطر ابوكي الراجل الطيب اللي واقف معايا كتير …أنما أنتي ولا حاجة بالنسبة ليا …كل يوم بيعدي وأنا بعرفك فيه بتثبتي ليا أنك أكبر مقلب هخدي في حياتي …وحطي في دماغك التافه ده …أنا جوازي منك هيكون لفترة مؤقته كام شهر وبعدين هطلقك …أنتي متطولش تبقي مراتي …ناظرا لها باحتقار…مراتي هتصون نفسها وجسمها هيكون عندها غالي بتحافظ عليه ..مش زيك جسمها عرضه للبيع زي الحلاوة المكشوفه اللي الحشرات بتحب تتلم عليه…قرن القول بالفعل ويداه أخذت توسم بعنف كل جزء عاري من جسمها …مرت لحظات عقابه الجسدي لها كأنها ساعات لم تقدر علي الصراخ ظلت صامتا الا من دموع المهانة التي أخذت الانهمار بغزارة على وجنتها وعندما أنتهى من عقابه مسح شفتيه بشدة بظاهر يده قائلا بلهجة مشمئزة : أنتي مجرد سلعة مستعملة …ملهاش طعم …بس أعمل أيه في ضميري لازم أصلح غلطتي وأتجوزك ..أنهى كلامه ثم تركها متجها للخارج



