رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤

سهى : أنت أيه ياشيخة معندكيش قلب

فاطمة ضحكت بسخرية : عندي قلب وكله لأبني وبس

سهى لم تتخيل وجود أنسانه بهذه القسوة : وأنتي مش خايفة أقول لأبنك على كل كلامك

فاطمة بلامبلاة : أنتي بتحبي فارس فمعتقدش أنك ممكن تكسري قلبه على أمه …وأفرضي قولتي ليه …هقول محصلش ومع شوية دمعتين مني هخليه يعيش في دايرة من الشك يصدق مين فينا… مراته ولا أمه وعليا أنا من دلوقتي هبذل أقصي طاقتي التمثيليه في الاقناع …ده في حالة لو حاولتي تشوهي صورتي قصاده…

سهى هزت رأسها بذهول : أنتي مش طبيعية خالص …وظلمك ليا هيترد ليكي في يوم من الايام وكما تدين تدان …أنا ماشية هريح أعصابي يومين ..وهرجع أقوى من الاول وهدعيلك ربنا يهديكي مش عشانك أنتي …عشان خاطر فارس

فاطمة بغل : أبنى هعرف ازاي اخليه يتجوز جميلة ست الستات وبكرا الايام تثبتلك أني أد كلامي

سهى ادعت الهدوء : فارس بيحبني ومش هيعمل كده

فاطمة : هيعمل والايام بينا كتير وبكرا افكرك

سهى بلامبلاة عكس ما بداخلها من اضطراب : بكرا تشوفي انتي أن فارس عمره مايعمل كده ويجرحني

خرجت سهى من باب الشقة واغلقت الباب خلفها بهدوء

… تاركة فاطمة تغلي من الغضب وبعد سيطرتها على أعصابه الثائرة

دخلت فاطمة إلى غرفة الصالون وهي تحمل صينية المشروبات

فاطمة بابتسامة : الشقة نورت بيكي ياعفاف أنتى وجميلة… وقبل ان تضع الصينية… هبت جميلة من مكانها واخذتها الصينية من يدها ووضعتها على الطاولة

جميلة بابتسامة: بلاش تتعبي نفسك ياماما انتي لسه تعبانه

فاطمة: تعبكم راحة

عفاف بخبث : جميلة عندها حق… هي فين مرات أبنك… مجبتش العصير بنفسها ليه بدل ما تتعبك.. بنات آخر زمن

جميلةردت : الله ياماما ملهوش لزمة الكلام ده اكيد مش فاضية

فاطمة مطت شفتيها : ولا فاضية ولا نيلة… هي راحت عند أمها.. قال أيه اتخنقت وتعبت من خدمتي وهتريح يومين عند أمها

عفاف بسخرية: يالهوووي على مرات أبنك… ازاي تسيبك لوحدك… معلش ياختي باين عليها مش بتفهم في الأصول

فاطمة بحزن مفتعل: أمري لله… هعمل أيه… فارس قال أيه بيحبها وابتلاني بيها

عفاف بسخرية : مش عارفه هو بيحبها على إيه… ديه عامله زي سلاكة السنان وكمان كانت متجوزة قبل كده… كملت بمكر… مش عارفة ليه ياختي وافقتي على الجوازة المنيلة دي.. كانت مالها جميلة بنتي ست البنات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *