رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
فاطمة بنبرة ماكرة : طول عمري طيبة
كريمة وهى تكاد تقفز من البهجة : أنا هتصل بفارس أبلغه
فاطمة : أنا اللي هبلغه بس بعدين مش دلوقتي
كريمة : أنا مبسوطة أوي أنك وافقتي يافاطمة …همشي دلوقتي عشان الحق أحضر الغدا للحج قبل مايرجع من عند سهى
فاطمة بخبث : لما الحج يوصل البيت تبقي تتصلي بيا
كريمة بفضول : ليه
فاطمة : أبلغه أني وافقت على جواز فارس من سهى وبالمرة أطمن على سهى
غادرت كريمة وظلت فاطمة في مكانها لم تتحرك خطوة واحدة شاردة في العز الذي سينالها هي وأبنها في حالة زواجه من سهى
داخل شقة سهى كان الحوار محتدم في محاولة أقناعها بأن ميراثها حق طبيعي لها
عزة برجاء : هما عندهم حق في كلامهم ياسهي …علي الاقل نخرج من هنا …أنتي مشفوفتيش نظرات الناس ولا كلامهم اللي من تحت ل تحت وأنا ماشية …علشاني خلينا نسيب المنطقة
يحيي : قولتي أيه يابنتي
سهى باستسلام : أمري لله موافقة
قاسم تنهد بارتياح
يحيي: أخيرااا يابنتي وافقتي
قاسم : يلى حضرو نفسكم عشان تنقلو في الشقة اللي أختارتها ليكم
عزة بنبرة مسرورة : هخلص نفسي بسرعة
قاسم : عايزين تنقلو أمتى
عزة : لو من النهاردة ماشي
سهى بضيق : أستني ياماما أيه اللي بتقوليه ده …خليها كمان يومين ياقاسم
قاسم : اللي يريحك ياسهى
يحيي بابتسامة : مش تباركي لقاسم
سهي : أبارك على أيه
يحيي: خلاص قرر يتجوز وهيقرا الفاتحة النهاردة مع أبو العروسة
عزة :لولولولوى …مبروك ياقاسم وأخدته بالحضن
سهى شعرت بأرتياح نفسى ..ردت ببهجة: مبروووك ياقاسم أنا مبسوطة ليك أوي
سيطر عليه أحساس بالضيق والعجز لكنه رد عليهم بابتسامة : الله يبارك فيكم
ونهض من مكانه …هستئذن
يحيى نهض هو الاخر : خدني معاك عشان زمان الحاجة قلقانه عليا
سهى : لسه بدري ماتقعدو شوية كمان
قاسم : مرة تانية
يحيى بابتسامة : الجايات كتير …السلام عليكم
وبعد القاء السلامات ذهب كل من قاسم ويحيي كل منهم الي طريقه …عم يحيي لشقته وقاسم ذهب مباشرة الي فيلا حسن للانتهاء سريعا من كابوس جاثم على صدره
رن جرس التليفون عند عم يحيي
يحيي: شوفي مين بيرن ياكريمة
فاطمة : الحج جاه ولا لسه
كريمة بابتسامة : جاه من بدري
فاطمة ردت بمكر : واتوفق في مشواره عند سهى
كريمة بتنهيدة أرتياح : ايوه وسهى واقفت وهتنقل كمان في شقة في منطقه هاي لايف

